الحارث ، عن عمر بن سعد ، عن أبي مخنف لوط بن يحيى ، عن أبي منصور الجهني ، عن زيد بن وهب ، قال : خطب أمير المؤمنين عليه السلام .. وذكر الكتاب (*). انتهى.
وفي اسد الغابة (1) : إنّه كان في جيش علي عليه السلام عند مسيره إلى النهروان.
وأقول : قد مرّ (2) في الفائدة الثانية عشرة نقل العلاّمة (3) ، عن البرقي (4) كونه من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام من ربيعة (5).
__________________
(*) خ. ل : الخطب جميعها. [منه (قدّس سرّه)].
(1) اسد الغابة 242/2 ، قال : زيد بن وهب الجهني أدرك الجاهلية ، وأسلم في حياة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وهاجر إليه فبلغته وفاته في الطريق ، يكنّى : أبا سليمان ، وهو معدود في كبار التابعين ، سكن الكوفة ، وصحب علي بن أبي طالب [عليه السلام] ، وبسنده : .. حدّثني زيد بن وهب الجهني ، أنّه كان في الجيش الذين كانوا مع علي الذين ساروا إلى الخوارج ..
(2) الفوائد الرجالية المطبوعة في أول تنقيح المقال 198/1 من الطبعة الحجرية.
(3) في الخلاصة باب الكنى من القسم الأوّل : 194 ، وذكره في إتقان المقال : 192 في الحسان ، وفي ملخّص المقال في قسم غير البالغين مرتبة المدح أو القدح.
(4) رجال البرقي : 6 عدّه من أصحابه عليه السلام ، وذكره ابن داود في القسم الأوّل من رجاله : 164 برقم 656 ، فقال : من خواص أمير المؤمنين عليه السلام.
(5) وجاء في الاستيعاب 193/1 برقم 828 : زيد بن وهب الجهني أدرك الجاهلية ، يكنّى : أبا سليمان ، وكان مسلما على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ورحل إليه في طائفة من قومه فبلغته وفاته في الطريق ، وهو معدود في كبار التابعين بالكوفة.
وأورده في الإصابة 567/1 برقم 3001 ، قال : واتفقوا على توثيقه ، إلاّ أنّ يعقوب




