بيان :
عبد اللّه المذكور هو الأرقط ، وهو أخو الباقر عليه السلام لأبيه وأمّه ، وتأتي ترجمته في محلّه إن شاء اللّه تعالى.
وأمّا عمر؛فهو الملقّب ب : الأشرف ، كان فخم السيادة ، جليل القدر والمنزلة ، وكان ذا علم ، وقد روي عنه الحديث.
وأمّا الحسين؛فقيل : إنّه الحسين الملقّب ب : ذي الدمعة ، ولعلّه من الوهم ، فإن ذا الدمعة هو الحسين بن زيد ، وقد مر (1) ذكره في باب الحسين من أبواب الحاء المهملة (2) (*).
__________________
سمعت قائلا يقول : يا علي بن الحسين! ليهنك زيد ، يا علي بن الحسين! ليهنك زيد .. فيهنك زيد» ، قال أبو حمزة : ثم حججت بعد فأتيت عليّ بن الحسين [عليهما السلام] فقرعت الباب ففتح لي فدخلت ، فإذا هو حامل زيدا على يده ، أو قال : حامل غلاما على يده ، فقال لي : يا أبا حمزة! هذه تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا. وفي مقاتل الطالبيين : 129 [صفحة : 126 منشورات الشريف الرضي] ، بسنده : .. قال : خرجنا مع زيد بن علي إلى مكة ، فلمّا كان نصف الليل واستوت الثريا ، فقال : يا بابكي! أما ترى هذه الثريا ، أترى أحدا ينالها؟ قلت : لا ، قال : واللّه لوددت أنّ يدي ملصقة بها ، فأقع إلى الأرض أو حيث أقع ، فأتقطّع قطعة قطعة ، وأنّ اللّه أصلح بين أمّة محمّد صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم.
(1) في صفحة : 88 من المجلّد الثاني والعشرين.
(2) ولاحظ أيضا الاحتجاج للطبرسي 135/2 ، ووسائل الشيعة 36/11 الطبعة الإسلامية [وفي طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام 50/15] ، وشرح اصول الكافي للمازندراني 107/5 ، وكذا في 365/12 366 ، والغدير 70/3 ، ومعجم رجال الحديث 358/8 .. وغيرها.
(*)
حصيلة البحث
لا يخفى على من درس حياة سيدنا الشهيد رضوان اللّه تعالى عليه ، والظروف التي




