مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 29 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 161 من 368

وظاهره كونه إماميا ، إلاّ أنّ حاله مجهول.

[الضبط :]

وقد مرّ (1) ضبط الحصين في أوّل بابه.

وضبط الأسلمي في : إبراهيم بن أبي حجر (2) (*).

__________________

زهاء عشرين ألفا مقنعين في الحديد ، شاكي السلاح ، سيوفهم على عواتقهم ، وقد اسودّت جباههم من السجود يتقدمهم مسعّر بن فدكي ، وزيد بن حصين .. وعصابة من القرّاء الذين صاروا خوارج من بعد ، فنادوه باسمه لا بإمرة المؤمنين : يا علي! أجب القوم إلى كتاب اللّه ..!!

وفي قصة التحكيم في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 228/2 ، قال : وقال الأشعث والقرّاء الذين صاروا خوارج فيما بعد ، قد رضينا نحن واخترنا أبا موسى الأشعري ، فقال لهم علي عليه السلام : «فإني لا أرضى بأبي موسى ولا أرى أن أولّيه» ، فقال الأشعث وزيد بن حصين ، ومسعر بن فدكي في عصابة من القراء : إنّا لا نرضى إلاّ به ..!!

(1) في صفحة : 171 من المجلّد الثالث والعشرين.

(2) في صفحة : 220 من المجلّد الثالث.

قال في نهاية الأرب : 41 برقم 33 : بنو أسلم بفتح اللام ، حيّ من جذام من القحطانية ، وجذام يأتي نسبه عند ذكره في حرف الجيم ، ومنازلهم بلاد غزّة ، ذكرهم الحمداني ، ثم قال : ولكنّهم اختلطوا مع جذيمة من جرم طيّ ، وفي صفحة : 195 برقم 694 ، قال : بنو جذيمة أيضا بطن من جرم طيّ من القحطانية .. إلى أن قال : ثم ذكر أنّهم اختلط بهم أسلم.

أقول : فالمعنون أسلمي بأصل نسبه ، وطائي باختلاطهم بطي ، فيقال له : أسلمي ، كما يقال له : طائي ، فتفطن ، وهذا الذي عبّر عنه في قضية التحكيم في صفين عليه ب‌ : الطائي ، وهو هذا المعنون هنا.

(*)

حصيلة البحث

بناء على ما حققناه من اتحاد الأسلمي والطائي يتّضح بأنّ المعنون هنا من الخوارج لعنهم اللّه تعالى ، فهو كافر زنديق خبيث ، وحديثه ساقط عن الاعتبار.

الصفحة 161 من 368