زيد فاطمة بنت أبي مسعود عقبة بن عمرو بن ثعلبة الخزرجي الأنصاري. انتهى ما في العمدة (1).
وأقول : قد عنونا (2) في باب الزاي : زيد بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام أبي الحسين الهاشمي مريدا ب : الحسن الأوّل : الحسن المثنى ، ولكن ملاحظة تكنية كليهما ب : أبي الحسين ووصفيهما بأنّه : يلي صدقات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، دلّتنا على أنّ الحسن الأوّل هناك وقع سهوا ، وأنّ الصواب : زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام أبو الحسين الهاشمي ، وقد أكّد ذلك أنّا راجعنا كتب الأنساب فلم نجد ذكر ولد للحسن المثنّى يسمّى ب : زيد ، بل قالوا : إنّه أعقب من خمسة رجال : عبد اللّه المحض ، وإبراهيم الغمر ، والحسن المثلث ، وأمهم فاطمة بنت الحسين عليه السلام ، ومن داود وجعفر وأمهما ام ولد رومية تدعى : حبيبة قال في هامش عمدة الطالب نقلا عن مناهل الضرب : وهي التي علّمها الإمام الصادق عليه السلام ، الدعاء المعروف ب : ام داود ، فعقبه خمسة أسباط وليس منهم زيد ، فما صدر منا في باب الزاي من تكرار الحسن بعد زيد تبعا لجملة من كتب الرجال اشتباه] (3) (*).
__________________
(1) عمدة الطالب : 69 70.
(2) تنقيح المقال 492/1 (الطبعة الحجرية) ، وهذا هو الموضوع هنا.
(3) إلى هنا ما استدركه المصنف طاب ثراه من الأسماء التي فاتته ترجمته تحت عنوان خاتمة الخاتمة.
(*)
حصيلة البحث
بعد التأمل فيما قيل في المعنون أرى الإعراض عن روايته والإحجام عن بيان




