مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 29 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 154 من 368

[زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام] (1)

[قال في عمدة الطالب (2) : إنه : كان يكنى : أبا الحسين ، وقال الموضح النسّابة : أبا الحسن ، وكان يتولى صدقات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وتخلّف عن عمّه الحسين ، فلم يخرج معه إلى العراق وبايع بعد قتل عمّه الحسين عليه السلام عبد اللّه بن الزبير؛لأنّ أخته لأمّه وأبيه كانت تحت عبد اللّه بن الزبير ، قاله أبو نصر البخاري. فلمّا قتل عبد اللّه أخذ زيد (3) بيد أخته ورجع إلى المدينة وله (4) مع الحجاج قصة ، وكان زيد بن الحسن جوادا ممدوحا ، عاش مائة سنة ، وقيل : خمسا وتسعين ، وقيل : تسعين ، وكانت وفاة زيد بن الحسن سنة عشرين ومائة (5) ، ومات بين مكة والمدينة بموضع يقال له : حاجر ، وام

__________________

أن عبد اللّه ينتحل اسمي ويدعو إلى نفسه ، وأن له شيعة بالعراق قد اتخذوه إماما ، فقال له علي بن الحسين [عليهما السلام] : أو ما يمكن أن يكون بين ابني العمّ منازعة ووحشة كما يكون بين الأقارب فيكذب أحدهما على الآخر ، وهذان كان بينهما .. كذا وكذا؟! ، فأخبر خبر صدقة علي [عليه السلام] وما جرى فيها ، وما زال به حتى زال عن قلب الوليد ما كان قد خامره ، ثم قال : فأنا أسألك بقرابتنا من نبيك لما خلّيت سبيله ، فقال : قد فعلت ، فخلّى سبيله.

أقول : هذه الرواية مرسلة ساقطة عن الاعتبار؛لأنّها لا يمكن التصديق بها؛لأنّ عبد الملك مات سنة 86 في زمان الإمام الباقر عليه السلام (المتوفي سنة 116) فكيف يمكن صحة ما في الرواية ، وعليه؛ما لا ريب فيه أنها مجعولة لا أصل لها.

(1) جاء العنوان والمعنون ، أي كل ما بين المعقوفين من المصنف رحمه اللّه فيما استدركه على الكتاب في خاتمة الخاتمة 124/3 (من الطبعة الحجرية) ، ولم يتمّها حيث لم يف عمره الشريف بذلك ، فلاحظ.

(2) عمدة الطالب : 69 70.

(3) في المصدر بزيادة : زيد.

(4) في المصدر : له في ذلك.

(5) ليست في المصدر.

الصفحة 154 من 368