وظاهره كونه إماميّا ، ولا مدح فيه يلحقه بالحسان.
[الضبط :]
وقد مرّ (1) ضبط الأنماطي في : إبراهيم بن صالح.
__________________
عنه ، فقال : هو كوفي قدم بغداد ، منكر الحديث .. إلى أن قال بسنده : .. حدّثنا زيد بن الحسن ، عن معروف ، عن أبي الطفيل ، عن حذيفة بن أسيد أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال : «يا أيها الناس إنّي فرط لكم ، وأنتم واردون عليّ الحوض ، وإنّي سائلكم حين تردون عليّ عن الثقلين ، فانظروا كيف تخلّفوني فيهما ، الثقل الأكبر كتاب اللّه ، سبب طرفه بيد اللّه ، وطرفه بأيديكم ، فاستمسكوا به ، ولا تضلّوا ، ولا تبدّلوا».
أقول : انظر رحمك اللّه إلى بتر الحديث ، فإنّ الخطيب لا يستطيع أن يذكر لنصبه وعدائه لأهل البيت عليهم السلام تمام الحديث؛لأنّه في أهل البيت عليهم السلام ، وإن كان ما ذكره يدلّ على خيانته ، وذلك أنّه ذكر قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم «عن الثقلين» فذكر الثقل الأكبر فأين الثقل الآخر ، والحديث بثقليه رواه جمع غفير من رواة العامة ، ومن شاء الوقوف على الرواة وأسانيد الحديث والمصادر التي نقلت الرواية فعليه بمراجعة الموسوعتين الجليلتين عبقات الأنوار جزء حديث الثقلين ، والغدير في الكتاب والسنة.
وذكره في تهذيب التهذيب 406/3 برقم 741 ذكر قول أبي حاتم أنّه : منكر الحديث ، ثم نقل توثيق ابن حبان له.
وعدّه في إتقان المقال : 191 من الحسان ، وعدّه في ملخص المقال في قسم غير البالغين مرتبة من المدح أو القدح.
وجاء في الأمالي للشيخ المفيد قدّس سرّه : 135 مجلس 16 حديث 3 ، بسنده : .. قال : حدّثني أبو عمرو حفص بن عمر الفراء ، قال : حدّثنا زيد بن الحسن الأنماطي ، عن معروف بن خربوذ ، قال : سمعت أبا عبد اللّه مولى العباس يحدث أبا جعفر محمد بن علي عليهما السلام ..
وفي بحار الأنوار 308/36 باب 41 حديث 147 ، بسنده : .. عن الجعابي ، عن نصر بن عبد اللّه ، عن الوشّاء ، عن زيد بن الحسن الأنماطي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السلام ..
(1) في صفحة : 79 من المجلّد الرابع.




