مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 29 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 109 من 368

دخل عليه السلام عليه ، قال : مرحبا يا أمير المؤمنين عائدا. وهو علينا عائب (1) ، قال علي عليه السلام : «إنّ ذلك لم يكن يمنعني عن عيادتك ، إنّه من عاد مريضا التماس رحمة اللّه عزّ وجلّ وتنجّز موعوده ، كان في خريف الجنّة ما دام جالسا عند المريض» .. الحديث.

دلّ على تقرير أمير المؤمنين عليه السلام إيّاه على كونه عليه السلام عائبا له (2) (*).

__________________

(1) في دعائم الإسلام : عاتب الصحيح.

(2) أقول : يحار المرء في تقييم مثل هذه الشخصية التي ظلمت في تقييمها ، حيث قيل عنه إنّه كان مذموما ، أو أنّه لم يكن بتلك المنزلة من القرب لأهل البيت عليهم السلام ، أو غير ذلك ، ولذلك ينبغي دراسة سيرته أيام حياته ، أما في زمان النبي الكريم؛فقد جاهد تحت لوائه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سبعة عشر غزوة ، وبعد أن ارتحل إلى الرفيق الأعلى كان المترجم من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، وعدّه جمع من أعلام العامة من خاصة أصحابه عليه السلام ، ففي الفتنة الكبرى كان من السابقين ، وصرّحوا بأنّه قاتل في صفين تحت راية أمير المؤمنين عليه السلام ، وأما بعد وفاته عليه السلام فلم يكن يوما من أشياع بني أميّة لعنهم اللّه تعالى ، بل كان ممّن يشيّد بضلالهم وبصراحة يجابه معاوية وعمرا بأنّهما لا يجتمعان على خير ، وذلك عن لسان رسول ربّ العالمين صلّى اللّه عليه وآله وسلّم.

(*)

حصيلة البحث

هذا الصحابي الجليل إن لم نوثّقه فلا أقل من عدّه من الحسان ، واللّه العالم بحقيقة العباد.

[8723]

166 زيد بن اسامة

جاء في بشارة المصطفى : 217 ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن

الصفحة 109 من 368