والثاني : في الأحاديث القادحة ، مع الجواب عنها.
أمّا المقام الأوّل :
فشرحه ؛ أنّ الأخبار في مدحه متواترة :
فمنها : ما نقلناه في مقباس الهداية (1) ، عن الكشي (2) من كونه ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه ، وأنّه أفقههم.
ومنها : ما مرّ في الفائدة الثانية عشرة من مقدّمة الكتاب (3) ، عن الكشي (4) في ترجمة الفقهاء ، حيث سمّى من فقهاء أصحاب الصادقين عليهما السلام زرارة ، بل نقل عن الأصحاب أنّهم قالوا : إنّ زرارة أفقه الستة.
ومنها : ما مرّ هناك (5) من رواية الكشي (6) العادّة لحواري أصحاب الباقرين عليهما السلام يوم القيامة .. وعدّ منهم : زرارة.
ومنها : ما أسبقنا (7) نقله في ترجمة : بريد بن معاوية العجلي ، من رواية الكشي (8) مسندا ، عن جميل بن درّاج ، قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام
__________________
(1) مقباس الهداية 198/2 [طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام الاولى المحقّقة].
(2) رجال الكشي : 238 برقم 431 ، قال الكشي : اجتمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأولين من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السلام وانقادوا لهم بالفقه ، فقالوا : أفقه الأولين ستة : زرارة ، ومعروف بن خربوذ ، ويريد ، وأبو بصير الأسدي ، والفضيل ابن يسار ، ومحمّد بن مسلم الطائفي ، قالوا : وأفقه الستة زرارة ..
(3) الفوائد الرجاليّة المطبوعة أول تنقيح المقال 196/1 من الطبعة الحجرية.
(4) اختيار معرفة الرجال : 238 برقم 431.
(5) الفوائد الرجاليّة المطبوعة أول تنقيح المقال 197/1 من الطبعة الحجرية.
(6) رجال الكشي : 9 برقم 20.
(7) في صفحة : 129 من المجلّد الثاني عشر.




