مسعود ، وروى عنه الشعبي ، والنخعي ، وكان فاضلا عالما بالقرآن ، توفّي سنة ثلاث وثمانين ، وهو ابن مائة وعشرين سنة. انتهى (*).
__________________
وقرأ القرآن على عليّ رضي اللّه عنه [عليه أفضل الصلاة والسلام] ، وروى علما كثيرا.
وفي شذرات الذهب 91/1 في حوادث سنة 82 : وفيها توفّي أبو مريم زرّ بن حبيش الأسدي القارئ بالكوفة ، وله مائة وعشرون سنة ، وكان عبد اللّه بن مسعود يسأله عن العربية.
وفي تاريخ خليفة بن خياط 373/1 : وفي هذه السنة وهي سنة اثنتين وثمانين مات سويد بن غفلة ، وزر بن حبيش ، ويقال : مات زر قبل الجماجم.
وفي الجرح والتعديل 622/3 برقم 2817 ، قال : زر بن حبيش الأسدي .. إلى أن نقل توثيقه عن ابن معين.
وفي الاستيعاب 206/1 برقم 874 ، قال : زر بن حبيش بن حباشة بن أوس بن هلال بن بلال الأسدي من بني أسد ابن خزيمة ، يكنّى : أبا مريم ، وقيل : يكنّى : أبا مطرف ، أدرك الجاهلية ولم ير النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وهو من جلّة التابعين ، من كبار أصحاب ابن مسعود ، أدرك أبا بكر وعمر ، وروى عن عمر وعلي .. إلى أن قال : وكان عالما بالقرآن ، قارئا ، فاضلا. توفّي سنة ثلاث وثمانين ، وهو ابن مائة وعشرين سنة ، يعدّ في الكوفيين ، وقيل : إنّه مات سنة إحدى وثمانين ، والأوّل أصح ، لأنّه مات بدير الجماجم ، وكانت وقعة الجماجم في شعبان سنة ثلاث وثمانين.
أقول : هؤلاء جملة من علماء الجرح والتعديل من العامة ، وقد صرّحوا بجلالته ووثاقته ، وأنّه من جلّة التابعين ، وإنّه كان علويا.
(*)
حصيلة البحث
إنّ عدّ أمير المؤمنين عليه السلام للمترجم من ثقاته ، وتصريح جماعة من العامّة بأنّه كان علويا يرفعه إلى قمة الوثاقة والجلالة ، ولذا يعد حديثه صحيحا.
[8392]
35 زر بن كامل
جاء في دلائل الإمامة : 67 [وصفحة : 171 حديث 21 تحقيق




