نقطة ، وبعد الياء المنقطة تحتها نقطتين سين مهملة من رجال أمير المؤمنين عليه السلام وكان فاضلا. انتهى.
وقال ابن داود (1) : زرّ بن حبيش بالحاء المهملة المضمومة ، والباء المفتوحة المفردة ، والياء المثناة من تحت ، والشين المعجمة (ي) (جش) (جخ) [أي من أصحاب أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه في رجال الشيخ رحمه اللّه وذكره الكشي] وكان فاضلا ، ومن أصحابنا من صحّفه ، فقال : بالسين المهملة ، وهو وهم. انتهى.
__________________
(1) رجال ابن داود : 157 برقم 620 ، وفي توضيح الاشتباه : 161 برقم 711 : زرّ بكسر الزاي المعجمة ، وتشديد الراء المهملة بن حبيش بالحاء المهملة ، والباء الموحدة ، والشين المعجمة كزبير ..
وفي تقريب التهذيب 259/1 برقم 33 : زرّ بكسر أوّله وتشديد الراء ، ابن حبيش بمهملة ، وموحدة ، ومعجمة مصغرا.
وفي تهذيب الكمال 335/9 برقم 1976 : زر بن حبيش بن حباشة .. إلى أن قال : روى عن ابي بن كعب وحذيفة بن اليمان .. إلى أن قال : وعلي بن أبي طالب [عليه السلام] وعمّار بن ياسر .. إلى أن قال : قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة ، وذكره محمّد بن سعد في الطبقة الاولى من تابعي أهل الكوفة ، وقال : كان ثقة كثير الحديث. وقال شيبان ، عن عاصم ، عن زرّ : خرجت في وفد من أهل الكوفة وأيم اللّه إن حرّضني على الوفادة إلاّ لقاء أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المهاجرين والأنصار ، فلمّا قدمت المدينة أتيت ابيّ بن كعب وعبد الرحمن بن عوف ، وكانا جليسيّ وصاحبيّ فقال ابيّ : يا زر! ما تريد أن تدع آية من القرآن إلاّ سألتني عنها ، قال : فقلت في أي شيء أتيته؟ فقلت : يا أبا المنذر! رحمك اللّه اخفض لي جناحك فإنما أتمتع منك تمتعا. وقال أبو بكر بن عياش عن عاصم : كان زر من أعرب الناس ، وكان عبد اللّه يسأله عن العربية .. إلى أن قال : كان أبو وائل عثمانيا ، وكان زر بن حبيش علويّا ، وكان مصلاهما في مسجد واحد ، ما رأيت واحدا منهما قطّ تكلّم صاحبه في شيء ممّا هو عليه حتّى ماتا ، وكان أبو وائل معظّما لزر .. إلى أن قال بسنده : .. مات سنة إحدى وثمانين ، وهو ابن عشرين ومائة سنة .. وقيل غير ذلك.




