[8372]
19 الزبير بن عبد اللّه الكلابي
[الترجمة :]
عدّه أبو موسى ، وابن عبد البر (1) من الصحابة. وتأمّل ابن الأثير (2) في صحبته ولقائه النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم. وقال : إنّه أدرك الجاهلية وعاش إلى زمان عثمان.
قلت : هو من المجاهيل (*).
__________________
والمزي في تهذيب الكمال 304/9 برقم 1963 ، وتاريخ بغداد 464/8 ، وتاريخ الكبير للبخاري 415/3 برقم 1381 ، والكاشف 319/15 ، وميزان الاعتدال 67/2 برقم 2836 .. وغير هؤلاء كثيرون.
حصيلة البحث
المعنون غير مذكور في معاجمنا الرجاليّة ، وحديثه يدلّ على تشيعه ، فهو مهمل اصطلاحا عندنا ، لكنّه قويّ عندي ، واللّه العالم.
(1) في الاستيعاب 203/1 برقم 860 وتأمّل في صحبته ، فقال : الزبير بن عبد اللّه الكلابي ، لا أعلم له لقاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم.
(2) في اسد الغابة 196/2 ، قال : الزبير بن عبد اللّه الكلابي .. إلى أن قال : قال أبو عمر : لا أعلم له لقاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم ، ولكنه أدرك الجاهلية وعاش إلى خلافة عثمان .. ، وفي الإصابة 525/1 برقم 2786 : الزبير بن عبد اللّه الكاعي [كذا ، والظاهر : الكلابي] .. إلى أن قال : قال أبو عمر : لا أعلم له لقاء .. أقول : الكلاعي مصحّف الكلابي بلا ريب ، ولاحظ : تجريد أسماء الصحابة 188/1 برقم 1951 مثله.
حصيلة البحث
بقاءه إلى زمان عثمان ، ودركه الفتنة العظمى ، وعدم موقف مذكور له يشير إلى




