وضبط مصعب في : أبان بن مصعب الواسطي (1).
وضبط ثابت في : ابيّ بن ثابت (2).
والعوام في : ثابت بن عبد اللّه (3).
وقد مرّ (4) شطر من نسب العوام في ثابت بن عبد اللّه ، ووجه النسبة إلى قريش والزبير واضح. وقد سقط بكّار من قلم بعض المعنونين له ، حيث عنونوه بالزبير بن عبد اللّه.
الترجمة :
قال ابن النديم في فهرسته (5) بعد ذكر نسبه المذكور وتكنيته ب : أبي عبد اللّه : إنّه من أهل المدينة أخباريّ ، أحد النسّابين ، وكان شاعرا صدوقا راوية ، نبيل القدر ، وولي قضاء مكة ، ودخل بغداد عدة دفعات ، آخرها سنة ثلاث وخمسين ومائتين ، قال محمّد بن داود : وكان فتى في شعره ومروّته وبطالته مع سنّه وعفافه.
ثمّ نقل أبياتا من شعره ، ثمّ قال : وتوفّي الزبير بمكّة وهو قاض عليها ، ودفن بها ليلة الأحد لتسع بقين من ذي القعدة سنة ستّ وخمسين ومائتين ، وبلغ من السنّ أربعا وثمانين سنة ، وكان سبب موته أنّه سقط من سطح له فانكسرت ترقوته ووركه ، وصلّى عليه ابنه مصعب ، وحضر جنازته محمّد بن عيسى بن
__________________
(1) في صفحة : 173 من المجلّد الثالث.
(2) في صفحة : 143 من المجلّد الخامس.
(3) في صفحة : 313 من المجلّد الثالث عشر.
(4) في صفحة : 312 من المجلّد الثالث عشر.
(5) فهرست ابن النديم : 123 [وفي طبعة دار المعرفة (بيروت) : 140] تحت عنوان (أخبار الزبير بن بكار).




