أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : «للعالم إذا سئل عن شيء وهو لا يعلمه (1) ، أن يقول : اللّه أعلم ، وليس لغير العالم أن يقول ذلك» (*).
واحتمل بعضهم (2) اتحاده مع زياد بن أبي رجاء المتقدّم المحتمل اتّحاده مع زياد بن عيسى (*).
__________________
(1) في الأصل الحجري : لا يعلم.
(*) الظاهر أنّ المراد بأنّ العالم له أن يقول : اللّه أعلم ، أما غير العالم فلا يقول ذلك ، بل يقول : لا أعلم ، أو لا أدري .. أو ما يؤدي ذلك. [منه (قدّس سرّه)].
(2) لا يبعد أن يكون هناك زياد بن أبي رجاء منذر. وزياد بن أبي رجاء عيسى أبو عبيدة الحذّاء ، أما زياد بن رجاء فلم أجده إلاّ في رواية الكافي المصحفة ، فاتحاد زياد بن أبي رجاء وزياد بن عيسى مظنون ، وهناك تفصيل في ترجمة زياد أبي عبيد الحذّاء سوف تأتي.
هذا ؛ وسيذكر المصنف قدّس سرّه في ترجمة زياد بن عيسى أبو عبيدة الحذّاء الذي عدّ من أصحاب الإمام الباقر عليه السلام ، روى عنه وعن أبي عبد اللّه عليه السلام ، كما قاله الشيخ رحمه اللّه في رجاله : 122 برقم 5 ، ثم قال : وقيل : زياد بن رجاء ، فراجع ما هناك.
وكذا : زياد بن أبي رجاء.
أقول : هو زياد بن عيسى أبو عبيدة الحذّاء الكوفي الآتية ترجمته من المصنف ، وقال هناك : ويستفاد من مجموع ما ذكر اتحاد : زياد بن عيسى ، وزياد بن رجاء ، وزياد أبي رجاء ، وزياد بن المنذر أبي الرجاء الآتي ، وزياد أبي عبيدة الحذّاء .. ثم قال : وتوثيق النجاشي والعلاّمة يشمل هؤلاء جميعا ، فراجع.
(*)
حصيلة البحث
لم أظفر على زياد بن رجاء إلاّ في روايتي الكافي على النسخة المصحّفة فعليه أعدّه ممّن لا مصداق له ، والعنوان ساقط. نعم على كونه أبو عبيدة الحذّاء واتحاد العناوين كما هو الظاهر يصبح ثقة ، فتدبر.




