إلى ما في العنوان قوله : سكن مكّة ، اسند عنه. انتهى.
وقال في الفهرست (1) : زهير بن محمّد (2) ، له كتاب [الفضائل و] (3) الأشربة ، رواه ابن عياش القطّان ، عنه.
وظاهره كونه إماميّا ، إلاّ أنّ حاله مجهول (*).
__________________
الصحيحين لابن القيسراني : 153 برقم 599 ، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 225/1 برقم 485 ، ورجال صحيح البخاري للباجي 272/1 برقم 372 ، والكاشف 327/1 برقم 1682 ، وتهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر 397/5 ، والعبر 239/1 في حوادث سنة 162 ، والمغني 241/1 برقم 2218 ، وديوان الضعفاء : 111 برقم 1486 ، وتهذيب التهذيب 348/3 برقم 645 ، وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال : 123 ، وميزان الاعتدال 84/2 برقم 2918 ، وتقريب التهذيب 264/1 برقم 80 ، وشذرات الذهب 256/1 في حوادث سنة 162 ، وسير أعلام النبلاء 187/8 برقم 27 ، ومعجم البلدان 360/2 مادة خرق .. وغيرهم كثير.
وجاءت روايته في التوحيد للشيخ الصدوق : 219 حديث 11 ، بسنده : .. قال : حدّثنا الوليد بن مسلم ، قال : حدّثنا زهير بن محمّد ، عن موسى بن عقبة ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .. ، وفي الخصال 315/1 حديث 97 ، بسنده : .. قال : حدّثني يحيى بن أبي بكير ، قال : حدّثنا زهير بن محمّد ، عن عبد اللّه محمّد بن عقيل ..
(1) الفهرست : 101 برقم 317 الطبعة الحيدرية [وفي طبعة جامعة مشهد : 145 برقم (404) ، والطبعة المرتضوية (النجف) : 75 برقم (305)].
(2) جاءت في طبعة جامعة مشهد بعد العنوان : وكان جمّالا وتعلّم وكان كبيرا.
(3) قد سقط من قلم الناسخ : الفضائل ، ومن جميع الطبعات الثلاث من الفهرست ، ولكن في مجمع الرجال 64/2 ، قال : زهير بن محمد وكان جمّالا ، وتعلم العلم وكان كبير ، له كتاب الفضائل والأشربة.
(*)
حصيلة البحث
الذي يظهر من المصادر المشار إليها من العامّة كون المعنون من علمائهم ومحدّثيهم ، ولا يبعد الجزم بضعفه ، إلاّ أن ذكر الشيخ رحمه اللّه له في فهرسته الملتزم فيه لذكر




