صفوان الذي هو من أصحاب الإجماع عنه (1) ، مدحا ملحقا له بالحسان (*).
[8477]
82 زكريا بن عبد اللّه النقاض
[الضبط :]
[النقاض :] بالنون المفتوحة ، والقاف المشددة ، والألف ، والضاد المهملة (2) ، وهو الذي يرمّت الدور المندرسة ، على ما فسّره به المجلسي الأوّل قدّس سرّه (3) ، والذي يحلّ الحبل المبروم. وفسره بعضهم بالذي يفتل الإبريسم ، ولم أفهم له وجها (4).
__________________
(1) قال بعض المعاصرين في قاموسه 474/4 آخر الترجمة برقم 2944 : قال المصنف : سمعت من (جش) رواية صفوان عنه. قلت : بل صفوان ، عن عمرو بن خالد ، عنه.
أقول : إذا كان صفوان لا يروي إلاّ عن ثقة ورواياته صحاح ، يشمل فيما إذا كانت روايته بالواسطة فإنّه توثيق لعمرو بن خالد ولمن بعده ، فتفطّن.
(*)
حصيلة البحث
لا يخفى أنّ رعاية جميع القرائن توحي إلى حسنه ، فهو حسن ، والرواية من جهته حسنة ، واللّه العالم.
(2) أي غير المشددة لا بدون النقطة ، كما هو الظاهر منه.
(3) روضة المتقين 129/14 ذكر طريقه إليه ولم يتعرّض لما نصّ المصنّف عليه ، وبحثنا عنه فلم نجده. ولعلّه في حواشيه على منهج المقال ؛ حيث له قدّس سرّه حواشي على منهج المقال كما جاء في منهج المقال 29/1 (الطبعة المحقّقة).
(4) وقد ضبطه السمعاني في الأنساب 165/13 ، ثم قال : هذه الكلمة إلى عمل الإبريسم وفتله. ومثله في اللباب لابن الجزري 322/3.




