وقد ميّزه بهما الشيخ الطريحي (1).
وزاد الكاظمي (2) رواية صفوان بن يحيى ، وإبراهيم بن هاشم ، وعبد اللّه بن المغيرة الثقة ، وعبد اللّه بن سنان ، ومحمّد بن حمزة بن اليسع ، ومحمّد بن أبي عمير ، عنه (3) (*).
__________________
(1) في جامع المقال : 69.
(2) في هداية المحدثين : 66.
(3)
التعريف بهنّ روى عن المترجم
وهم جمع كثير ، منهم :
1 محمّد بن خالد البرقي الثقة 2 صفوان بن يحيى الثقة الجليل 3 إبراهيم بن هاشم الثقة 4 عبد اللّه بن المغيرة الثقة 5 عبد اللّه بن سنان الثقة 6 محمّد بن حمزة بن اليسع 7 محمّد بن أبي عمير الثقة الجليل 8 أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي الثقة 9 يونس بن عبد الرحمن الثقة الجليل.
أقول : قال بعض أعلام المعاصرين في معجمه 288/8 : وقد يستدل على حسنه ، بل وثاقته بتوصيف الصدوق إيّاه في المشيخة بصاحب موسى بن جعفر عليهما السلام ، والجواب عنه ظاهر. وقد يستدل على وثاقته برواية الأجلاّء عنه ، .. ثم ذكر رواية جماعة عنه ، ثم قال : والجواب عن ذلك تقدم غير مرّة ، وإنّ رواية الأجلاء لا تدل على الوثاقة ، ولا على الحسن.
أقول : الأمر كما قرره دام ظلّه إلاّ أنّ في المقام فرقا واضحا ؛ فإنّ صحبة شخص مع إمام لا تدلّ بنفسها على حسن أو وثاقة الصاحب ، لكن إذا اجتمعت الصحبة مع سؤال الإمام المعصوم عنه ، وترحّمه عليه ، ورواية أجلاء الثقاة عنه .. يحصل من مجموع ذلك الاطمئنان الكافي بوثاقته ، ولا أقل من كونه في أعلى مراتب الحسن ، فتفطن.
(*)
حصيلة البحث
إنّ الذي يوجب الاطمئنان من دراسة حال المترجم وكل ما قيل فيه أنّه ثقة جليل ، ومع التنزل فلا أقل من كونه في أعلى مراتب الحسن ، والحديث من جهته حسنا كالصحيح ، واللّه العالم.




