طرق الصدوق رحمه اللّه لم أفهم وجهه ، إلاّ أن يكون فهم وثاقته من كلمة (كان وجها) ، بناء على دلالته على الوثاقة أو من رواية صفوان عنه ، حيث قيل إنّه لا يروي إلاّ عن ثقة ، فتأمّل (1).
وقد عدّه في الوجيزة (2) ، والبلغة (3) ممدوحا ؛ ووصفه ب : الوجيه في المشتركاتين (4). وعدّه في الحاوي (5) في الضعفاء ، على أصله الموهون.
التمييز :
قد سمعت من الفهرست (6) رواية أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عنه.
ومن النجاشي (7) رواية أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عنه.
__________________
(1) قال بعض المعاصرين في معجمه ردّا على من رجّح وثاقة المترجم بأنّ قول العلاّمة والشيخ رحمهما اللّه تعالى (أنّه كان وجها) لا يدلّ على الوثاقة ، وسوف نذكر كلامه بعد أسطر ، وأنّ وثاقة المعنون مسلّمة بالقرائن التي أذكرها إن شاء اللّه على الوثاقة ، أيضا.
(2) الوجيزة : 153 [رجال المجلسي : 214 برقم (763)].
(3) بلغة المحدّثين : 363 ذيل رقم 4.
(4) في جامع المقال : 69 : وأنّه ابن إدريس القمي الوجيه برواية محمّد بن خالد ، [سقط من الطابع أحمد بن والصحيح برواية أحمد بن محمّد بن خالد عن أبيه فتفطن] ، عن أبيه ، عنه ، ورواية صفوان بن يحيى عنه ، ولاحظ : هداية المحدّثين : 66.
(5) حاوي الأقوال 477/3 برقم 1580 [المخطوط : 263 برقم (1501)].
(6) الفهرست : 99 برقم 311.
(7) النجاشي في رجاله : 131 برقم 451.




