وجزّاهم خيرا ، ولم يذكر سعد بن سعد ، قال : فعدت إليه فقال : «جزى اللّه صفوان بن يحيى ، ومحمّد بن سنان ، وزكريا بن آدم ، وسعد بن سعد ، عني خيرا فقد وفوا لي».
ومنها : ما رواه هو رحمه اللّه (1) ، عن علي بن محمّد ، قال : حدّثنا بنان بن محمّد ، عن علي بن مهزيار ، عن بعض القميين ، بكتابه عليه السلام ودعائه عليه السلام لزكريّا بن آدم.
ومنها : ما رواه هو رحمه اللّه (2) ، عن محمّد بن إسحاق ، والحسن بن محمّد ، قالا : خرجنا بعد وفاة زكريّا بن آدم بثلاثة أشهر نحو الحج ، فتلقّانا كتاب (3) في بعض الطريق ، فإذا فيه : ذكرت ما جرى من قضاء اللّه تعالى في الرجل المتوفّى رحمة اللّه عليه يوم ولد ، ويوم قبض ، ويوم يبعث حيّا ، فقد عاش أيّام حياته عارفا بالحق ، قائلا به ، صابرا محتسبا للحقّ ، قائما بما يجب عليه للّه ولرسوله ، ومضى رحمة اللّه عليه غير ناكث ولا مبدل ، جزاه اللّه أجر نيّته ، وأعطاه خير أمنيّته. وذكرت الرجل الموصى إليه ، ولم نجد (*) فيه رأينا ، وعندنا من المعرفة به أكثر ممّا وصفت (**) يعني الحسن بن محمّد بن عمران .
__________________
(1) رجال الكشي : 595 حديث 1113.
(2) رجال الكشي : 595 حديث 1114 ، وهذه الرواية رواها الشيخ المفيد رحمه اللّه في الاختصاص : 87.
(3) في المصدر : كتابه.
(*) خ. ل : يعد. [منه (قدّس سرّه)]. وفي المصدر : تعرف.
(**) في تعليقات الشيخ محمّد ابن صاحب المعالم على منهج شيخه في هذا الموضع هذه العبارة : كأنّه هو المذكور أوّلا وهو الواصف ، فلا يدل حينئذ على كونه وصّى زكريا كما في الأصغر لشيخنا سلمه اللّه ، تأمل في ذلك. [منه (قدّس سرّه)].




