بذلك قول زرارة .. وأشباهه!».
ومن الثاني عشر ؛ ما رواه هو رحمه اللّه (1) ، عن حمدويه بن نصير ، عن محمّد ابن عيسى ، عن الوشاء ، عن هشام بن سالم ، عن زرارة ، قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن جوائز العمّال؟ فقال : «لا بأس به» ، قال : ثمّ قال : «إنّما أراد زرارة أن يبلغ هشام أني أحرّم أعمال السلطان».
وما رواه هو رحمه اللّه (2) ، عن محمّد بن مسعود ، عن جبرئيل بن أحمد ، عن موسى بن جعفر بن وهب ، عن علي (3) القصير ، عن بعض رجاله ، قال : استأذن زرارة بن أعين وأبو الجارود على أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : «يا غلام! أدخلهما ، فإنّهما عجّلا المحيا ، وعجّلا الممات».
وما رواه هو رحمه اللّه (4) ، عن محمّد بن مسعود ، عن جبرئيل بن أحمد الفاريابي ، عن العبيدي ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن ابن مسكان ، قال : سمعت زرارة يقول : رحم اللّه أبا جعفر ؛ وأمّا جعفر فإنّ في قلبي عليه لفتة! فقلت له : وما حمل زرارة على هذا؟! قال : حمله على هذا أنّ أبا عبد اللّه عليه السلام أخرج مخازيه.
وما رواه هو رحمه اللّه (5) ، عن يوسف ، عن علي بن أحمد بن بقاح ، عن عمّه ، عن زرارة ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن التشهد؟ فقال :
__________________
(1) أي الكشي في رجاله : 157 حديث 259.
(2) أي الكشي في رجاله : 151 حديث 244.
(3) في المصدر : ابن.
(4) رجال الكشي : 144 حديث 228.
(5) أي الكشي في رجاله : 159 حديث 265.




