وما رواه هو رحمه اللّه (1) ، عن محمّد بن مسعود ، عن جبرئيل بن أحمد ، عن العبيدي ، عن يونس ، عن هارون بن خارجة ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن قول اللّه عزّ وجلّ : (اَلَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمٰانَهُمْ بِظُلْمٍ) قال : «هو ما استوجبه أبو حنيفة وزرارة».
ومن التاسع ؛ ما رواه هو رحمه اللّه (2) ، عن محمّد بن مسعود ، عن جبرئيل ابن أحمد ، عن العبيدي ، عن يونس ، عن إبراهيم المؤمن ، عن عمران الزعفراني ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول لأبي بصير وكنّا اثني عشر رجلا : «ما أحدث أحد في الإسلام ما أحدث زرارة مبدع ، عليه لعنة اللّه ، هذا قول أبي عبد اللّه [عليه السلام]».
وما رواه هو رحمه اللّه (3) ، عن محمّد بن مسعود ، عن جبرئيل بن أحمد ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن [عمر] بن أبان ، عن عبد الرحيم القصير ، قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السلام : «ائت زرارة وبريدا فقل لهما : ما هذه البدعة الّتي ابدعتماها؟ أما علمتما أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال : كلّ بدعة ضلالة؟!» ، قلت له : إني أخاف منهما ، فأرسل معي ليث (4) المرادي .. فأتينا زرارة ، فقلنا له ما قال أبو عبد اللّه عليه السلام. فقال : واللّه لقد أعطاني الاستطاعة وما شعر ، فأمّا بريد فقال : لا واللّه ، لا أرجع عنها أبدا.
__________________
(1) رجال الكشي : 149 حديث 239.
(2) أي الكشي في رجاله : 149 حديث 241.
(3) أي الكشي في رجاله : 148 حديث 236 ، وتكرر أيضا في صفحة : 240 حديث 437.
(4) في المصدر : ليثا.




