__________________
الحسين ، ورجع ابن زياد من معسكره بالنخيلة ، ودخل الكوفة ، تلاقت الشيعة بالتلاوم والتندّم .. إلى أن قال : فاجتمعوا بالكوفة الى خمسة نفر من رؤساء الشيعة إلى سليمان بن صرد الخزاعي وكانت له صحبة ، وإلى المسيب بن نجبة الفزاري ، وكان من أصحاب علي [عليه السلام] ، وإلى عبد اللّه بن سعد بن نفيل الأزدي ، وإلى عبد اللّه بن وال التيمي تيم بكر بن وائل ، وإلى رفاعة بن شداد البجلي ، وكانوا من خيار أصحاب علي [عليه السلام] ، فاجتمعوا في منزل سليمان بن صرد الخزاعي فبدأهم المسيب بن نجبة ، فقال بعد حمد اللّه : وقام رفاعة بن شداد ، وقال : أما بعد؛فإنّ اللّه قد هداك لأصوب القول ، وبدأت بأرشد الأمور بدعائك إلى جهاد الفاسقين .. ، وفي صفحة : 181 في واقعة عين الوردة ، قال : فقام سليمان في أصحابه وذكر الآخرة ورغب فيها .. إلى أن قال : إن أنا قتلت فأمير الناس مسيب ابن نجبة ، فإن قتل فالأمير عبد اللّه بن سعد بن نفيل ، فإن قتل فالأمير عبد اللّه بن وال ، فإن قتل فالأمير رفاعة بن شداد .. وفي صفحة : 185 ، قال : ولمّا بلغ رفاعة الكوفة كان المختار محبوسا ، فأرسل إليه : أمّا بعد؛فمرحبا بالعصبة الذين عظم اللّه لهم الأجر حين انصرفوا ورضي فعلهم حين قتلوا ، وفي صفحة : 211 في حوادث سنة 66 ، قال : إنّ سليمان بن صرد لمّا قتل قدم من بقي من أصحابه الكوفة فلمّا قدموا ، وجدوا المختار محبوسا قد حبسه عبد اللّه بن يزيد الحطمي وإبراهيم بن محمّد بن طلحة ، وقد تقدم ذكر ذلك ، فكتب إليه من الحبس يثني عليهم ويمنّيهم الظفر ، ويعرفهم أنّه هو الذي أمره محمّد بن علي المعروف ب : ابن الحنفية بطلب الثأر ، فقرأ كتابه رفاعة بن شداد .. ، وفي صفحة : 233 قدموا الرضى فيكم سيّد القراء رفاعة بن شداد البجلي ففعلوا ، فلم يزل يصلّي بهم حتى كانت الوقعة ، وفي صفحة : 234 235 ، قال : ونادوا في الجبّانة ، وقد دخلوها : يا لثارات الحسين [عليه السلام] ، فسمعها يزيد بن عمير بن ذي مران الهمداني ، فقال : يا لثارات عثمان ، فقال لهم رفاعة بن شداد : ما لنا ولعثمان لا أقاتل مع قوم يبغون دم عثمان .. إلى أن قال : فعطف عليهم وهو يقول :
أنا ابن شداد على دين علي |
| لست لعثمان ابن أروى بولي |
لأصليّن اليوم فيمن يصطلي |
| بحرّ نار الحرب غير مؤتل |
فقاتل حتى قتل ، ومثله في تاريخ الطبري 27/5 في حوادث سنة 65 ، وفي




