وظاهره كونه إماميّا ، إلاّ أنّ حاله مجهول.
وفي التعليقة (1) أنّه : ابن الزبير الآتي (2).
وأقول : إنّ ظاهر الشيخ رحمه اللّه التعدّد ، لذكره لهما جميعا تحت عنوانين من غير فصل إلاّ باسم واحد. ولكن كلام الشيخ رحمه اللّه الآتي في رزيق بن مرزوق نصّ في الاتحاد ، لجمعه بين ابن الزبير وأبي العباس جميعا كما تسمع.
[التمييز :]
ونقل في جامع الرواة (3) رواية جعفر بن بشير ، عنه ، في روضة الكافي (4) مرّتين.
وفي التعليقة (5) : إنّ في روايته عنه إشعارا بكونه من الثقات.
__________________
قال : رزيق بن دينار أبو حماد الكناسي الكوفي ، والفصل بين المترجم وابن الزبير اسم واحد.
(1) التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال : 140 من الطبعة الحجرية.
(2) ووجه كون رزيق أبو العباس هو ابن الزبير الخلقاني؛لأنّ كنيتهما : أبو العباس.
(3) جامع الرواة 318/1.
(4) روضة الكافي 217/8 حديث 266 ، بسنده : .. عن جعفر بن بشير ، عن رزيق أبي العباس ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، ومرة اخرى في صفحة : 218 حديث 267 ، بسنده : .. جعفر بن بشير ، عن رزيق ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ..
(5) التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال : 140 من الطبعة الحجرية.
قال بعض المعاصرين في قاموسه 363/4 برقم 2855 : عدّه (جخ) في (ق) وهو رزيق بن الزبير الآتي ذكر كلّ منهما هنا ، إلاّ أنّ في باب الزاي : زريق بن الزبير الخلقاني أبو العباس أقول : اتحادهما واضح ، إلاّ أن (جخ) و (جش) ذكراه هنا و (ست) في الزاي.
أقول : الإنصاف أن الجزم بالاتحاد مشكل؛لأنّ لرزيق أبو العباس عنوان مستقل في رجال الشيخ ، ورواية بهذا العنوان موجودة ، نعم؛لا بأس باحتمال الاتحاد ، فتدبر.




