وقيل : إنّ سبب وصلته كانت [به] أنّ يحيى بن سامان وكّل برفع (1) خبر أبي الحسن عليه السلام ، وكان إماميّا ، فحظيت (2) منزلته. وروى [عن] (3) رجاء رسالة تسمّى : المقنعة في أبواب الشريعة ، رواها عنه أبو المفضّل الشيباني. انتهى.
ومثله بعينه إلى قوله : منزلته ، في القسم الأوّل من الخلاصة (4) ، بزيادة ضبط بعض فقرات العنوان.
وقريب منه في رجال ابن داود (5).
وفي الوجيزة (6) أنّه : ممدوح.
فخبر الرجل من الحسن ، لنصّهم بكونه إماميّا. وكون قولهم : (حظيت منزلته) مدحا له ، فتأمّل (*).
__________________
(1) في طبعة أوفست الهند : يرفع.
(2) في طبعة بيروت : فخصت.
(3) ما بين المعقوفين أخذ عن طبعتي الهند وبيروت لرجال النجاشي.
(4) الخلاصة : 72 برقم 6.
(5) رجال ابن داود : 151 برقم 601.
(6) الوجيزة : 152 [رجال المجلسي : 211 برقم (726)] ، قال : رجاء بن يحيى (ح) ، [أي ممدوح].
(*)
حصيلة البحث
إن عدّ الخلاصة وابن داود في القسم الأوّل له ، وعدّ المجلسي له من الممدوحين يوجب عدّه حسنا ، وإن كان في النفس من ذلك شيء ، بل التوقف فيه أولى ، أما ما جاء في رجال النجاشي من كلمة : (حظيت منزلته) لم أفهم مرجع الضمير أي حظيت منزلته عند المتوكل وهو الخليفة العباسي ، أم أنّه حظيت منزلته عند الإمام عليه السلام. وعلى كل حال؛أنا فيه من المتوقّفين.




