مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 26 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 8 من 386

بيان :

يقال : بذّه بذّا : إذا غلبه (1) ، وبنو العلاّت : أولاد الرجل من نسوة شتّى ، كأنّ كل واحدة منهنّ علّة بكسر العين على قلب الاخرى (2).

وعن الصدوق رحمه اللّه في أماليه (3) ، عن أبي زيد النحوي ، قال : سألت

__________________

(1) قال في الصحاح 561/2 : بذّه يبذّه بذّا .. أي غلبه وفاقه.

(2) قال في الصحاح 1773/5 مادة (علل) : وبنو العلاّت : هم أولاد الرجل من نسوة شتّى ، سمّيت بذلك ؛ لأنّ الذي تزوّجها على اولى قد كانت قبلها [ناهل] ثم علّ من هذه.

(3) أمالي الشيخ الصدوق : 229 230 المجلس الأربعون حديث 14.

وفي مجمع البيان 117/7 في تفسير الآية الشريفة : (قٰالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صٰالِحاً ..) في سورة المؤمنون (23) : 99 100 ، قال : وروى نصر بن شميل ، قال : سألوا الخليل عن هذا أي عن : (رَبِّ ارْجِعُونِ) ففكّر ، ثمّ قال : سألتموني عن شيء لا أحسنه ولا أعرف معناه ، فاستحسن الناس منه ذلك.

وفي نور القبس : 63 من الوافر ، قال :

إذا ضيّقت أمرا زاد ضيقا  

 

وأن هوّنت صعب الأمر هانا  

فلا تجزع لأمر ضاق شيئا  

 

فكم صعب تشدّد ثمّ لانا  

وقال من الوافر :

وما بقيت من اللذّات إلاّ  

 

محاورة الرجال ذوي العقول  

وقد كانوا إذا عدّوا قليلا  

 

فقد صاروا أقلّ من القليل  

وله أيضا :

وما شيء أحبّ إلى لئيم  

 

إذا سبّ الكرام من الجواب  

متاركة اللئيم بلا جواب  

 

أشدّ على اللئيم من السباب  

وقال من السريع :

غرّ جهولا امله  

 

حتى يوافى اجله  

ومن دنا من حتفه  

 

لم تغن عنه حيله  

لا يصحب الإنسان من  

 

دنياه إلاّ عمله  

الصفحة 8 من 386