وقد مرّ (1) ضبط الأزدي في ترجمة : إبراهيم بن إسحاق.
واليحمدي : نسبة إلى يحمد ، وزان يمنع ، أبو قبيلة من الأزد (2).
والأديب والنحوي واضحان ، لتبحّره فيهما.
والعروضي : نسبة إلى علم العروض ، وليست هذه النسبة لمجرّد المهارة ، بل لكونه منشأ له ، فقد قيل : إنّه دعا بمكة أن يرزق علما لم يسبقه إليه أحد ، ولا يؤخذ إلاّ عنه ، فلما رجع من حجه ، فتح عليه بعلم العروض (3).
وعن كتاب المرزباني (4) نقلا عن أحمد بن خيثمة : كانت ولادته في سنة
__________________
(1) في صفحة : 292 من المجلّد الثالث.
(2) قال السمعاني في الأنساب 484/13 برقم 5309 : اليحمدي بفتح الياء المنقوطة بنقطتين ، وسكون الحاء المهملة ، وفتح الميم ، وكسر الدال المهملة ، هذه النسبة إلى يحمد ، وظني أنّه بطن من الأزد.
وفي هامش تاج العروس 452/2 مادة (فرهد) : يحمد كيمنع وكيعلم مضارع أعلم أبو قبيلة ، كما في القاموس.
وذكر في التاج 339/2 مادة (حمد) : أنّ جمعه : اليحامد.
وفي القاموس المحيط 289/1 مادة (حمد) : ويحمد كيمنع وكيعلم آتي أي مضارع أعلم أبو قبيلة ، ج : اليحامد.
(3) كما قاله في إنباه الرواة على أنباه النحاة للقفطي 342/1 برقم 235.
(4) في سير أعلام النبلاء 429/7 برقم 161 ، قال : وكان رحمه اللّه مفرط الذكاء ، ولد سنة مائة ، ومات سنة بضع وستين ومائة ، وقيل : بقي إلى سنة سبعين ومائة .. ، وقال في شذرات الذهب 175/1 في حوادث سنة 170 : وفيها مات إمام اللغة والعروض والنحو ، الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي ، وقيل : سنة 175 .. ، وفي تهذيب الأسماء واللغات 178/1 برقم 149 ، قال : توفي بالبصرة سنة 170 وهو ابن أربع وسبعين ، وفي تاريخ الكامل لابن الأثير 50/6 في حوادث سنة 160 ، فقال : وفيها توفي الخليل بن أحمد البصري الفرهودي النحوي ، الإمام المشهور في النحو ، استاذ سيبويه ، وقال في بغية الوعاة : 245 : توفي الخليل سنة 175 ، وقيل : سنة 170 ،




