[7943]
11 ذكوان بن عبد قيس الخزرجي
الزرقي أبو السبيع
[الترجمة :]
عدّه الثلاثة أعني ابن عبد البرّ (1) ، وابن منده ، وأبو نعيم
__________________
(*) بفضله الكرام ، وأنا الذي أقول :
فيم الكلام لسابق في غاية |
| والناس بين مقصّر ومبلّد |
إنّ الذي يجرى ليدرك شأوه |
| ينمى بغير مسوّد ومسدّد |
بل كيف يدرك نور بدر ساطع |
| خير الأنام وفرع آل محمّد |
فقال معاوية : صدق قولك يا ذكوان! ، أكثر اللّه في موالي الكرام مثلك ، فقال ابن الزبير : إنّ أبا عبد اللّه [عليه السلام] سكت ، وتكلّم مولاه ، ولو تكلم لأجبناه ، أو لكففنا عن جوابه إجلالا له ، ولا جواب لهذا العبد ، قال ذكوان : هذا العبد خير منك ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم : «مولى القوم منهم» ، فأنا مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم وأنت ابن الزبير بن العوّام بن خويلد ، فنحن أكرم ولاء ، وأحسن فعالا ، قال ابن الزبير : إنّي لست أجيب هذا ، فهات ما عندك يا معاوية! ، فقال معاوية : قاتلك اللّه يا بن الزبير! ما أعياك وأبغاك؟ أتفخر بين يدي أمير المؤمنين وأبي عبد اللّه [عليه السلام] إنك أنت المتعدّي .. إلى آخر كلام معاوية.
حصيلة البحث
أعدّ المعنون حسنا لموقفه المشرّف ، وهو مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لأنّه مولى ريحانته ، ولعله متحد مع السالف الذي عدّ في عداد الصحابة المجهولين (ذكوان مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) ، فلاحظ.
(1) الاستيعاب 169/1 برقم 710 ، واسد الغابة 137/2 ، والإصابة 470/1 برقم 2436 ، وتجريد أسماء الصحابة 167/1 برقم 1735.




