وأبي الحسن عليهما السلام.
قال الشيخ الطوسي رحمه اللّه : إنّه ثقة ، له أصل.
وعنونه ابن داود في القسم الأوّل (1) ، ولم ينقل توثيق الشيخ رحمه اللّه وإنّما نقل عن الكشي مدحه.
والموجود في كتاب الكشي في ترجمة : ذريح المحاربي روايات ثلاثة :
الأولى : ما رواه هو (2) ، عن أبي سعيد بن سليمان ، قال : حدّثنا العبيدي ، قال : حدّثنا يونس بن عبد الرحمن ، وصفوان بن يحيى ، وجعفر بن بشير جميعا عن ذريح المحاربي ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : «ما ترك اللّه الأرض بغير إمام قطّ منذ قبض آدم عليه السلام ، يهتدى به إلى اللّه تبارك وتعالى ، وهو الحجّة على العباد ، من تركه هلك ، ومن لزمه نجى ، حقّا على اللّه».
الثانية : ما رواه : هو رحمه اللّه (3) عن محمّد بن سنان ، عن عبد اللّه بن جبلة الكناني ، عن ذريح المحاربي ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام بالمدينة : ما تقول في أحاديث جابر؟ قال : «تلقّاني بمكة» ، فلقيته بمكة ، قال : «تلقّاني بمنى» ، قال : فلقيته بمنى ، فقال لي : «ما تصنع بأحاديث جابر؟!. اله عن أحاديثه ، فإنّها إذا وقعت إلى السفلة أذاعوها».
__________________
(1) رجال ابن داود : 149 برقم 592 ، فقال : ذريح بالذال المعجمة المفتوحة ، والراء المكسورة ، والياء المثنّاة تحت ، والحاء المهملة بن محمّد بن يزيد أبو الوليد المحاربي ، عربي من بني محارب بن حفصة ، (ق ، جخ ، ست) ، (كش) ممدوح ، له أصل ، وذكره ابن عقدة وابن نوح أنّه روى عن الكاظم عليه السلام أيضا.
(2) الكشي في رجاله : 372 حديث 698.
(3) أي الكشي في رجاله : 373 حديث 699.




