الكافي (1) ، عن علي بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن الحكم ، عن دعبل ابن علي ، أنّه دخل على الرضا عليه السلام فأعطاه شيئا ، فلم يحمد اللّه تعالى ، فقال عليه السلام : «لم لم تحمد اللّه تعالى؟» ثم دخل على الجواد عليه السلام فأعطاه ، فقال : الحمد للّه ، فقال عليه السلام : «تأدّبت» (2).
__________________
أيقظت أجفانا وكنت لها كرى |
| وانمت عينا لم تكن بك تهجع |
كحلت بمنظرك العيون عماية |
| وأصمّ نعيك كلّ أذن تسمع |
ما روضة إلاّ تمنّت أنّها |
| لك مضجع ولخط قبرك موضع |
وله في مدح مولانا أمير المؤمنين عليه صلوات اللّه وسلامه :
أبو تراب حيدره |
| ذاك الإمام القسوره |
مبيد كلّ الكفره |
| ليس له مناضل |
.................
مبارز ما يهب |
| وضيغم ما يغلب |
وصادق لا يكذب |
| وفارس محاول |
.................
سيف النبيّ الصادق |
| مبيد كلّ فاسق |
بمرهف ذي بارق |
| أخلصه الصياقل |
وله في رثاء الإمام السبط الشهيد صلوات اللّه وسلامه عليه شعرا كثيرا يطول بنا المقام وله :
أعدّ للّه يوم يلقاه |
| دعبل أن لا إله إلاّ هو |
يقولها مخلصا عساه بها |
| يرحمه اللّه في القيامة اللّه |
اللّه مولاه والرسول ومن |
| بعدهما فالوصيّ مولاه |
(1) اصول الكافي 496/1 حديث 8.
(2)
التعريف عنه من العامة
قال الذهبي في ميزان الاعتدال 27/2 برقم 2673 : دعبل بن علي الخزاعي الشاعر المفلق ، رافضيّ بغيض سبّاب ، هرب من المتوكّل ، وعاش نحوا من تسعين سنة ، وله




