هنا جيّد في محله. انتهى.
وظاهر ابن داود أيضا موافقتهم ، حيث عنونه في القسم الأوّل من رجاله (1) ، ونقل توثيق الشيخ والكشّي وابن فضّال ، وطعن النجاشي عليه ، ثم قال : إنّه يأتي في الضعفاء.
وعنونه في القسم الثاني (2) ، ونقل تضعيف ابن الغضائري ، والنجاشي ، وأحمد بن عبد الواحد ، ومقتضى هذا هو عدم اعتماده عليه.
القول الثاني : إنّه ثقة ؛ وهو خيرة جماعة من الأعاظم ، منهم : الشيخان (3) ، وابن فضّال (4) ، والصدوق (5) ، وابن طاوس (6) ، والعلاّمة (7) ،
__________________
(1) رجال ابن داود : 146 برقم 584.
(2) رجال ابن داود : 452 برقم 173.
(3) وثّقه صريحا الشيخ الطوسي في رجاله : 190 برقم 9 ، والشيخ المفيد في الإرشاد : 285 فيما ورد النصّ على الرضا عليه السلام.
(4) حكى توثيق ابن فضال للمترجم ابن داود في رجاله : 146 برقم 584 ، قال : داود ابن كثير الرقي مولى بني أسد (ق) ، (جخ) ، وثقه الشيخ والكشّي وابن فضال ، وطعن فيه النجاشي.
(5) قال الشيخ الصدوق رحمه اللّه تعالى في مشيخة الفقيه 95/4 : وما كان فيه عن داود الرقي ؛ فقد رويته عن الحسين بن أحمد بن إدريس رضي اللّه عنه ، عن أبيه ، عن محمّد ابن أحمد بن عبد اللّه بن أحمد الرازي ، عن جرير بن صالح ، عن إسماعيل بن مهران ، عن زكريا بن آدم ، عن داود بن كثير الرقي ، وروى عن الصادق عليه السلام أنّه قال : «أنزلوا داود الرقّي بمنزلة المقداد من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم» ، وهذه الرواية رواها الشيخ المفيد رحمه اللّه تعالى في الاختصاص : 216 في حديث المفضّل وخلق أرواح الشيعة ، والكشي في رجاله : 402 برقم 750 ، وابن طاوس في التحرير.
(6) ذكر عن ابن طاوس في التحرير الطاوسي : 98 برقم 146 ، ولكن نسختنا من التحرير ليس فيها لفظ (ثقة).
(7) في الخلاصة : 67 برقم 1 ، قال : والأقوى قبول روايته لقول الشيخ وقول الكشي أيضا.




