الإيمان ؛ فحرّم به بدنك (1) على النار ، ورزقك العافية ؛ فأعانتك على الطاعة ، ورزقك القنوع ؛ فصانك عن التبذّل. يا أبا هاشم! إنّما ابتدأتك بهذا ؛ لأنّي ظننت أنّك تريد أن تشكو إليّ من فعل بك هذا ، وقد أمرت لك بمائة دينار فخذها».
ومنها : ما في المناقب (2) والخرائج (3) ، ورواه في كشف الغمّة (4) ، عن دلائل الحميري ، عن أبي هاشم ، قال : سمعته يعني أبا محمّد عليه السلام يقول : «إنّ للجنة بابا يقال له : المعروف ، لا يدخله إلاّ أهل (5) المعروف» ، فحمدت اللّه في نفسي وفرحت بما (6) أتكلّفه من حوائج الناس ، فنظر إليّ ، وقال : «نعم ، فدم (7) على ما أنت عليه ؛ فإنّ أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة ، جعلك اللّه منهم يا أبا هاشم ورحمك».
ومنها : ما في الخرائج (8) والكشف (9) أيضا ، عن دلائل الحميري (10) ، عن
__________________
(1) في الأصل : بذلك ، بدلا من : بدنك .. وهو سهو من النساخ.
(2) مناقب آل أبي طالب 432/4.
(3) الخرائج والجرائح : 109 آخر الصحيفة طبعة الهند ؛ فصل في أعلام الحسن بن علي العسكري عليهما السلام [و689/2 حديث 12 الطبعة الكاملة المحقّقة].
(4) كشف الغمة 298/3 300.
(5) في المناقب زيادة : بيت.
(6) في المناقب : مما.
(7) في المناقب : قد علمت. بدلا من : فدم.
(8) الخرائج والجرائح : 109 فصل في أعلام الحسن بن علي العسكري عليهما السلام [687/2 حديث 9 تحقيق مؤسسة الإمام المهدي عليه السلام] .. ، وعنه في بحار الأنوار 258/50 259 حديث 18.
(9) كشف الغمة 296/3 ، وصفحة : 299 [418/2 419].
(10) لم أجده في دلائل الإمامة للطبري ، فراجع.




