وأخذ بالكتاب والسنّة وألغى ما سوى ذلك من الرأي والقياس ، وكان فاضلا صادقا ورعا ، توفّي داود سنة سبعين ومائتين .. ثم عدّ له كتبا كثيرة.
وأقول : الظاهر كونه من الشافعيّة ، وحيث وصفه بالورع المرادف للثقة يكون حديثه من الموثّق (*).
[7852]
52 داود بن علي العبدي (*)
[الترجمة :]
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله (1) من أصحاب الرضا عليه السلام مضيفا إلى
__________________
وفي وفيات الأعيان 255/2 برقم 223 : أبو سليمان داود بن علي بن خلف الأصبهاني الإمام المشهور المعروف ب : الظاهري ، كان زاهدا متقلّلا كثير الورع ، أخذ العلم عن إسحاق بن راهويه وأبي ثور .. وغيرهما ، وكان من أكثر الناس تعصّبا للإمام الشافعي .. إلى أن قال : وصنّف في فضائله والثناء عليه كتابين ، وكان صاحب مذهب مستقل ، وتبعه جمع كثير يعرفون ب : الظاهريّة ..
(*)
حصيلة البحث
المترجم وقد وثّقه جمع من العامّة إلاّ أنّه لما كان صاحب مذهب مستقلّ في قبال مذهب أهل البيت عليهم السلام ، ومذهبه يناقض في كثير من الاصول المذهب الحق وفروعه ، فلا بدّ لي من عدّه ضعيفا جدّا.
(**)
مصادر الترجمة
رجال الشيخ : 375 برقم 4 ، مجمع الرجال 286/2 ، نقد الرجال : 129 برقم 33 [المحقّقة 216/2 برقم (1892)] ، جامع الرواة 305/1.
(1) رجال الشيخ : 375 برقم 4.




