ابن محمّد الفرزدق القطعي ، قال : حدّثنا أبو حمزة بن سليمان ، قال : نزل أخي داود بن سليمان .. وذكر النسخة. انتهى.
وظاهره كونه إماميّا.
واستظهر الوحيد (1) من عبارة الجنابذي كونه عاميا ، واستشهد لذلك بكون عادته وصل سنده إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يعني أنّه يروي عن الرضا عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام ، عن عليّ عليه السلام ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
وأنت خبير بأنّ مجرّد نقل الجنابذي كونه ممّن يروي عن الرضا عليه السلام لا يدلّ على كونه عامّيا ، مع أنّ الموجود في عبارة الجنابذي كما تسمعها في ترجمة : عبد اللّه بن العباس القزويني إنّما هو : سليمان بن داود لا داود بن سليمان ، فسها قلم الوحيد رحمه اللّه في النسبة.
وأمّا وصله السند إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؛ فلا يدلّ على كونه عامّيا ؛ إذ لعلّه لإلقاء الحجّة على الخصم ، وإلاّ فالعاميّ الذي لا يقول بإمامتهم لا يعتمد غالبا على روايتهم عليهم السلام أيضا (2).
__________________
(1) في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال : 135 من الطبعة الحجرية.
(2) أقول : ترجمه جمع من العامّة بعنوان : داود بن سليمان الجرجاني الغازي ، منهم : ابن حجر في لسان الميزان 417/2 برقم 1725 ، قال : داود بن سليمان الجرجاني الغازي ، عن علي بن موسى الرضا [عليه السلام] وغيره ، كذّبه يحيى بن معين ، ولم يعرفه أبو حاتم ، وبكلّ حال فهو شيخ كذّاب ، له نسخة موضوعة عن عليّ بن موسى الرضا [عليهما السلام] ، رواها علي بن محمّد بن جهرويه [خ. ل : مهرويه] القزويني الصدوق عنه ، قال : حدّثنا علي بن موسى ، أخبرنا أبي ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن




