مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 26 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 14 من 386

تذييل :

ذكر الحلّي رحمه اللّه في مستطرفات السرائر (1) الخليل وعدّه من كبراء أصحابنا المجتهدين ، لكن بعنوان : الخليل بن إبراهيم بن أحمد العروضي ، وترجمه غيره بإسقاط إبراهيم ، وتبعناهم في العنوان لتفرد الحلي رحمه اللّه بما عنون به ، قالوا : وكان أبوه أحمد أوّل من سمّي بهذا الاسم بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم. انتهى.

ونقل عن المبرد (2) أنّه قال : فتّش المفتّشون فما وجدوا بعد نبيّنا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من اسمه أحمد قبل أبي الخليل ، فكان ولده بتلك المنزلة من الذكاء

__________________

وفي صفحة : 75 [302/3] ، قال : ووجّه إليه سليمان بن علي والي الأهواز لتأديب ولده ، فأخرج الخليل لرسول سليمان خبزا يابسا ، وقال : ما دمت أجده فلا حاجة بي إلى سليمان ، فقال الرسول : فما أبلّغه عنك؟ فقال :

أبلغ سليمان أنّي عنه في سعة  

 

وفي غنى غير أني لست ذا مال  

سخى بنفسي أنّي لا أرى أحدا  

 

يموت هزلا ولا يبقى على حال  

والفقر في النفس لا في المال نعرفه  

 

ومثل ذاك الغنى في النفس لا المال  

فالرزق عن قدر لا العجز ينقصه  

 

ولا يزيدك فيه حول محتال  

وذكرت هذه القصة بنحو آخر.

ومن شعره أيضا :

وقبلك داوى الطبيب المريض  

 

فعاش المريض ومات الطبيب  

فكن مستعدّا لدار الفناء  

 

فإن الذي هو آت قريب  

توفّي سنة ستين ومائة ، وقيل : سبعين ومائة وله أربع وسبعون سنة.

(1) في آخر المستطرفات قبل تمام وختم الكتاب بأسطر : 494 [الطبعة الحجرية ، وفي الطبعة المحقّقة 652/3] هكذا : وقد قال الخليل إبراهيم بن أحمد العروضي رحمه اللّه : الإنسان لا يعرف خطأ معلّمه حتى يجالس غيره.

(2) في الكامل 241/1 ، قال : قال أبو الحسن : زعم النسّابون أنّهم لا يعرفون منذ وقت النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .. إلى الوقت الذي ولد فيه أحمد أحدا سمّي بأحمد غيره.

الصفحة 14 من 386