مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 26 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 133 من 386

العامّة والخاصّة (*).

__________________

بالإجابات وتفريج الكربات .. إلى أن قال : فمن الروايات في ذلك أنّ المنصور لما حبس عبد اللّه بن الحسن وجماعة من آل أبي طالب وقتل ولديه محمّدا وإبراهيم ، أخذ داود بن الحسن بن الحسن وهو ابن داية أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام ، لأنّ أم داود أرضعت الصادق عليه السلام منها بلبن ولدها داود ، وحمله مكبّلا بالحديد ، قالت أم داود : فغاب عنّي حينا بالعراق ولم أسمع له خبرا ، ولم أزل أدعو وأتضرّع إلى اللّه جل اسمه .. إلى أن قالت : فدخلت على أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد صلوات اللّه تعالى عليه يوما أعوده في علّة وجدها ، فسألته عن حاله ودعوت له ، فقال لي : «يا أمّ داود! ما فعل داود؟» وكنت أرضعته بلبنه فقلت : يا سيّدي وأين داود ؛ وقد فارقني منذ مدّة طويلة ، وهو محبوس بالعراق ، فقال : «وأين أنت عن دعاء الاستفتاح ..».

وعدّه في إتقان المقال : 188 ، وملخّص المقال في الحسان ، وفي الوسائل 189/20 برقم 454 بعد العنوان قال : من أصحاب الباقر عليه السلام ، معظّم الشأن. قاله ابن داود ، وفي جامع الرواة 302/1 مثله.

وفي سرّ السلسلة العلوية : 18 ، قال : أبو سليمان داود بن الحسن بن الحسن. أمّه أم ولد تدعى ام خالد بربرية ، توفي في المدينة وهو ابن ستين.

وفي عمدة الطالب : 189 ، قال : المعلم الخامس في ذكر عقب داود بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام ، ويكنّى : أبا سليمان ، وكان يلي صدقات أمير المؤمنين عليه السلام نيابة عن أخيه عبد اللّه المحض ، وكان رضيع جعفر الصادق عليه السلام ، وحبسه المنصور الدوانيقي فأفلت منه بالدعاء الذي علّمه الصادق عليه السلام لأمه أم داود ، ويعرف بدعاء أم داود ، وبدعاء الاستفتاح ، وهو النصف من رجب ، وتوفي داود بالمدينة وهو ابن ستين سنة.

(*)

حصيلة البحث

كونه رضيع الإمام الصادق عليه السلام وأخيه من الرضاعة شرف عظيم ومنزلة جليلة ، إلاّ أنّ تصدّيه لصدقات أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة والسلام نيابة عن أخيه عبد اللّه المحض أوجب الريب فيه ، حيث إنّ تصدّي عبد اللّه أو داود إن كان بإمضاء الإمام الصادق عليه السلام وإذنه كان حسنا ، وإلاّ فلا ، وحيث إنّه لم يتّضح لي ذلك ، فأنا فيه من المتوقّفين.

الصفحة 133 من 386