وأقول : عندي نسختان من رجال الشيخ رحمه اللّه لم أقف في شيء منهما على عدّه من أصحاب الباقر عليه السلام. نعم ، عدّه الشيخ رحمه اللّه بالعنوان المذكور في أصحاب الصادق عليه السلام ، وهو أحد مضارّ الرمز التي أشرنا إليها في مقدمة الكتاب (1) حيث أبدل الناسخ (ق) ب : (قر).
وفي الوجيزة (2) ، والبلغة (3) إنّه : ممدوح.
وفي التعليقة (4) إنّه صاحب دعاء أم داود.
ونقل في التكملة (5) عن خطّ المجلسي رحمه اللّه أنّ الرجل هو الذي روى ابن طاوس .. وغيره أنّ الصادق عليه السلام علّمه (*) دعاء الاستفتاح ، لإشخاصه من الحبس (6) ، وعمل الاستفتاح في نصف رجب مشهور عند
__________________
(1) في الفوائد الرجالية المطبوعة في أول تنقيح المقال 191/1 (الفائدة الثالثة) من الطبعة الحجرية.
(2) الوجيزة : 152 [رجال المجلسي : 208 برقم (692)] ، قال : وابن الحسن الحسني صاحب دعاء أم داود ، حسن.
(3) بلغة المحدّثين : 358 باب الدال.
(4) تعليقة الوحيد رحمه اللّه المطبوعة على هامش منهج المقال : 134.
(5) تكملة الرجال 387/1.
(*) الذي علّمه الصادق عليه السلام دعاء الاستفتاح هي امّ داود لا داود نفسه. [منه (قدّس سرّه)].
أقول : لا يخفى أنّ في التكملة : علّم دعاء الاستفتاح لامه .. لا ما نقله طاب ثراه ، ولعلّ نسخته مغلوطة ، فتدبر.
(6) قال في الإقبال : 658 659 في أعمال يوم النصف من رجب ، قال : وأمّا رواية هذا الدعاء يوم النصف من رجب فإننا رويناه عن خلق كثير ، قد تضمن ذكر أسمائهم كتاب الإجازات فيما يخصّني من الإجازات بطرقهم المؤتلفة والمختلفة ، وهو دعاء جليل مشهور بين أهل الروايات ، وقد صار موسما عظيما في يوم النصف من رجب معروفا




