__________________
عن البرقي أنّه قال : داود بن بيورد ، يكنّى : أبا سليمان ، ونزل نيسابور في النجّارين عند سكة طرخان في دار سختويه ، معروف بصدق اللهجة ..
وفي رجال البرقي المطبوع : 57 ، قال : داود بن أبي زيد ، ونزل نيسابور .. إلى آخره.
ولا يوجد (بن بيورد) فيه ، ولعل نسخة المصنف رحمه اللّه كانت كذلك.
حصيلة البحث
المعنون مشكوك موضوعا ومجهول حكما إلاّ إذا قلت باتحاده مع (ابن أبي زيد) فيحكم عليه بالوثاقة ..
[7788]
20 داود بن ثعلبة بن ميمون
جاء بهذا العنوان في إثبات الوصية للمسعودي : 227 [وفي طبعة بصيرتي : 260] ، بسنده : .. عن نصر بن السندي ، عن داود بن ثعلبة بن ميمون ، عن مالك الجهني ..
ولكن في غيبة الشيخ الطوسي رحمه اللّه : 165 برقم 127 : عن نصر ابن السندي ، عن أبي داود سليمان بن سفيان المسترق ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن مالك الجهني ، وهو الصحيح ، فراجع.
حصيلة البحث
الظاهر أنّ الصحيح : ثعلبة بن ميمون ، محكوم عليه بالوثاقة والجلالة ، كما سلف في صفحة : 388 برقم 3489 من المجلّد الثالث عشر.




