فعنون (1) الرجل ب : خالد الجوار ، وقال : روى الكشّي عن حمدويه .. ثم ذكر تمام ما سمعته من التحرير حرفا بحرف ، مع زيادة قوله : لكنّه يؤنس بحال خالد. انتهى. فهذا هو الساقط من نسخة ابن طاوس ، التي كانت عند صاحب المعالم. وقد كان مثبتا في نسخة العلاّمة ، ومفاده مفاد ما ذكره ابن طاوس في ترجمة نشيط.
وإذ قد عرفت أنّ عباراتهم في لقب الرجل قد اختلفت على أنحاء :
فمنها : الجوّان بالجيم المفتوحة ، والواو المشدّدة المفتوحة ، والألف ، والنون . وهو الموجود في نسخة معتمدة مصحّحة جدا من ترتيب الشيخ عناية اللّه اختيار الكشّي (2) في مواضع ثلاثة منه ، كما سمعت. وكذا بعض نسخ الكشّي ، وكذا كلام النجاشي المتقدم.
وهو المحكي عن الصدوق رحمه اللّه في ثبت الرجال (3).
وهو الذي ضبطه في إيضاح الاشتباه (4) ، حيث قال : خالد بن نجيح بالنون
__________________
(1) في الخلاصة : 65 برقم 4.
(2) المسمّى ب : مجمع الرجال 257/2 ، ولاحظ : صفحة : 263 ، وصفحة : 264 في خمسة موارد ذكره (جوان).
(3) مشيخة من لا يحضره الفقيه 50/4 ، قال : وما كان فيه عن خالد بن نجيح .. إلى أن قال : عن ابن أبي عمير ، عن خالد بن نجيح الجوّان.
(4) إيضاح الاشتباه للعلاّمة الحلّي قدّس سرّه الشريف : 17 من نسختنا المخطوطة [وفي طبعة جماعة المدرسين : 171 برقم (247)] ، وفي توضيح الاشتباه : 145 برقم 629 ، قال : خالد بن نجيح بتقديم الجيم على الحاء المهملة ، كشريف الجوّان بالجيم ، وتشديد الواو ، وفي آخره نون بيّاع الجون ، مولى كوفي يكنّى : أبا عبد اللّه ، روى عن الصادق والكاظم عليهما السلام.
وفي موضع من الكشّي : خالد الجواز بالجيم والواو المشدّدة ، والزاي المعجمة .




