المتقدمة في خالد البجلي. وظاهره اتّحادهما ، والحال أنّ بين خالد هذا وذاك في الكشّي أربعون صحيفة تقريبا (1) ، وظاهر العلاّمة رحمه اللّه في الخلاصة (2) أيضا اتّحادهما ؛ لأنّه عنون في القسم الأوّل : خالد بن جرير البجليّ ، ونقل رواية الكشّي هذه التي ذكرناها هنا ، ثم قال مشيرا إلى تلك الرواية ، ما لفظه : وعن جعفر بن أحمد بن أيوب ، عن صفوان ، عن منصور ، عن أبي سلمة الجمّال ، قال : دخل خالد البجلي على أبي عبد اللّه عليه السلام وأنا عنده .. ثم ذكر ما يدلّ على إيمانه. انتهى.
وقد أخذ ذلك من التحرير الطاوسي (3) ، فإنّه بعد ما عنون : خالد بن جرير ، وأورد مثل ما سمعته من الكشّي هنا ، قال : وفي موضع آخر ما صورته : خالد البجلي جعفر بن أحمد بن أيوب ، عن صفوان ، عن منصور ، عن أبي سلمة ، قال : دخل خالد البجلي على أبي عبد اللّه عليه السلام وأنا عنده .. وذكر متنا يشهد بإيمانه. انتهى.
وعلّق الشهيد الثاني رحمه اللّه (4) على الرواية الثانية ما لفظه : هذا الحديث ، مع عدم دلالته على توثيق ولا مدح يدخل في الحسن ؛ سنده مجهول مضطرب ،
__________________
(1) أقول : صرف الفصل الكثير بين العنوانين لا ينافي اتّحادهما إن دلّت القرائن عليه.
(2) الخلاصة : 64 برقم 2.
(3) التحرير الطاوسي : 94 برقم 139 طبعة بيروت [وصفحة : 183 184 برقم (144) طبعة مكتبة السيّد المرعشي].
(4) في تعليقته المخطوطة على الخلاصة : 14 من نسختنا : خالد بن جرير في كتاب الشيخ : خالد بن يزيد بن جرير ، وفي كتاب ابن داود : خالد بن جرير بن يزيد ابن جرير ، فالشيخ إما ترك جريرا في الأوّل ، أو زاد : يزيد ، ثم ذكر ما نقله المؤلّف قدّس سرّه عنه.




