ولكن لا يخفى عليك أنّا لم نقف فيه على مدح يدرجه في الحسان. لكن الإنصاف أنّ قوله عليه السلام : «فو اللّه لا تسألني عن شيء إلاّ حدّثتك به على حدّه لا أكتمكه». في المدح الملحق له بالحسان ، كما يأتي التنبيه عليه في : خالد ابن جرير البجلي (1).
ويستفاد من غير واحد اتحاده مع : خالد بن جرير البجلي الآتي فانتظر.
__________________
(1) جاء في التحرير الطاوسي : 94 برقم 139 طبعة بيروت [وصفحة : 183 184 برقم (144) طبعة مكتبة السيّد المرعشي] : محمّد بن مسعود ، قال : سألت علي بن الحسن [خ. ل : الحسين] ، عن خالد بن حريز [خ. ل : جرير] الذي يروي عنه الحسن بن محبوب ، فقال : كان من بجيلة ، وكان صالحا ، وقال في موضع آخر ما صورته : خالد البجلي جعفر بن أحمد بن أيوب ، عن صفوان ، عن منصور ، عن أبي سلمة الجمال ، قال : دخل خالد البجلي على أبي عبد اللّه عليه السلام وأنا عنده .. وذكر متنا يشهد بإيمانه.
أقول : يظهر منه أنّه جزم باتحاد خالد البجلي مع ابن جرير الآتي ، وأنّه صالح مؤمن ، فتفطّن.
وفي الوجيزة : 151 [رجال المجلسي : 204 برقم (651)] ، قال : وابن جرير البجلي ممدوح ، وفي نقد الرجال : 122 برقم 8 [الطبعة المحقّقة 181/2 برقم (1753)] عنون : خالد بن جرير البجلي فقط ، وربّما يشير بذلك إلى اتّحاده مع خالد البجلي. وجزم الأردبيلي رحمه اللّه في جامع الرواة 289/1 بالاتّحاد لاكتفائه بالعنوان الواحد ، وذكر ما في خالد البجلي في ترجمة : خالد بن جرير ، ومثله في مجمع الرجال 256/2.
حصيلة البحث
إنّ التأمل في كلمات الأعلام والقرائن العديدة يوجب الاطمئنان باتّحاد المعنون مع ابن جرير الآتي ، وعليه يجري عليه حكمه ، فراجعه.




