[الترجمة :]
وقد استراح الشيخ رحمه اللّه في الفهرست (1) ، حيث عنونه في باب الكنى بكنيته من غير تعرّض لاسمه ، حيث قال : أبو الربيع الشامي ، له كتاب ، أخبرنا به ابن أبي جيّد ، عن محمّد بن الحسن ، عن سعد والحميري ، عن محمّد بن الحسين (2) ، عن الحسن بن محبوب ، عن خالد بن جرير ، عن أبي الربيع الشامي. انتهى.
وعلى كل حال ؛ فالظاهر أنّ المراد بالجميع واحد ، لاتّحاد المميّزات من الكنية واللقبين.
وقد عدّ الشيخ رحمه اللّه في رجاله (3) خالد بن أوفى من رجال الباقر عليه السلام.
وظاهره كونه إماميّا ، إلاّ أنّا لم نقف فيه على مدح يلحقه بالحسان.
__________________
(1) الفهرست : 216 برقم 838 الطبعة الحيدرية [وفي طبعة جامعة مشهد : 374 برقم (836) ، والطبعة المرتضوية في النجف الأشرف : 186 برقم (817)] ، وفي روضة المتّقين 361/14 362 ، قال : خليد بن أوفى أبو الربيع الشامي العنزي من أصحاب الصادق عليه السلام ، له كتاب يرويه عبد اللّه بن مسكان عنه ، النجاشي. له كتاب رواه في الصحيح عن ابن محبوب ، عن خالد بن جرير ، عنه ، الفهرست. وهو الأكثر في الروايات الكثيرة عنه. وفي رجال الشيخ (خالد) مكان (خليد) ، وكأنّه يسمى بهما أو كان الاسم : خالد ، فاشتهر ب : الخليد نبزا بالألقاب وهو كثير في العرب والعجم ، ومن هذا الباب كثير فلا يلزم أن ينسب السهو إلى الفضلاء أو النساخ واللّه يعلم ، وفي الوسيط المخطوط من نسختنا المصححة جدا : خالد بن أوفى أبو الربيع الشامي ، (قر) ، كذا فيما رأيته من النسخ ، والظاهر أنّه : خليد ، كما يأتي.
(2) في طبعة جامعة مشهد من فهرست الشيخ : محمّد بن الحسن ..
(3) رجال الشيخ : 120 برقم 5.




