حدّثنا ابن مسكان ، عن أبي الربيع ، بكتابه. انتهى.
ومثله في القسم الثاني من الخلاصة (1) .. إلى قوله : ابن مسكان.
وفي بعض نسخه : خليل بلامين بدل : خليد ، وهو من سهو قلم الناسخ ، كما يكشف ضبطه هو رحمه اللّه إيّاه في الايضاح (2) بضم الخاء المعجمة ، وفتح اللام ، وإسكان الياء المنقّطة تحتها نقطتين ، والدال المهملة .
كما أنّ ما في بعض نسخ الخلاصة أيضا من إبدال الواو في أوفى بالراء المهملة من اشتباه الناسخ ، لضبطه إياه في الايضاح بالواو.
وكيف ما كان ؛ فقد ذكرنا ما عندنا فيه في ترجمة : خالد بن أوفى ، وقلنا هناك : إنّ ظاهر الشيخ والنجاشي كونه إماميّا مجهولا ، يمكن إدراجه
__________________
(1) الخلاصة : 270 برقم 20 ، قال : أبو الربيع الشامي اسمه : خليل بن أوفى ، وفي رجال شيخنا الحر المخطوط : 65 من نسختنا في باب الكنى ، قال : أبو الربيع الشامي خليل أو خليد بن أوفى ، وقال في روضة المتقين 361/14 362 : خليد بن أوفى أبو الربيع الشامي العنزي من أصحاب الصادق عليه السلام .. إلى أن قال : وفي رجال الشيخ : (خالد) مكان : (خليد) ، وكأنّه يسمّى بهما ، أو كان الاسم خالد فاشتهر ب : الخليد نبزا بالألقاب ، وهو كثير في العرب والعجم ، ومن هذا الباب كثير ، فلا يلزم أن ينسب السهو إلى الفضلاء أو النساخ ، واللّه يعلم.
(2) إيضاح الاشتباه : 173 برقم 254 [المخطوطة : 18 من نسختنا] ، قال : خليد بضم الخاء المعجمة ، وفتح اللام ، وإسكان الياء المنقطّة تحتها نقطتين ، والدال المهملة ابن أوفى بالفاء أبو الربيع الشامي العنزي بالعين المهملة المفتوحة ، والنون المفتوحة ، والزاي المكسورة ..
وقال في توضيح الاشتباه : 147 برقم 643 : خليد بالخاء المعجمة واللاّم المخفّفة مصغّرا بن أوفى بالفاء أبو الربيع الشامي العنزي بالعين المهملة المفتوحة ، والنون المفتوحة ، والزاي المعجمة روى عن الصادق عليه السلام ، وقد ذكره بعضهم بعنوان : خالد بن أوفى ، وفي الخلاصة اسمه : خليل بن أرفاء ، وقال بعض المحقّقين ، كأنّه سهو من القلم.




