الكوفي ، قال : حدّثنا الحسين بن أحمد بن المغيرة ، قال : أخبرني أبو القاسم تميم ابن عيسى الحميري ، قال : أخبرني مهدي بن عتيق ، قال : أخبرني خلف بن عيسى ، بكتابه. انتهى.
وظاهرهما كونه إماميّا ، وكونه ذا كتاب ، لا يبعد أن يكون مدحا مدرجا له في الحسان ، فتأمّل.
[7671]
263 خلف بن مالك الغفاري
المعروف ب : آبي اللحم من الإباء (1)
[الترجمة :]
كان لا يأكل ما ذبح للأصنام ، عدّ من الصحابة (2).
__________________
حصيلة البحث
أمّا إمامية المعنون ؛ فلا ينبغي التأمل فيها لذكر الشيخ له في الفهرست والنجاشي ، وهما أعدّا كتابيهما لعدّ الرواة من الإمامية ، وأما حسنه أو ضعفه ؛ فلم يتّضح لي ذلك بعد.
(1) الإباء بالكسر : مصدر قولك : أبى فلان يأبى بالفتح فيهما ، مع خلوّ من حروف الحلق ، وهو شاذ .. أي امتنع ، فهو آب وآبى .. كما صرح به في الصحاح 2259/6 ، ولاحظ : تاج العروس 3/10 .. وغيرهما.
(3) في اسد الغابة 122/2 ، والإصابة 450/1 برقم 2288 ، وجاءت بعض أحواله وترجمته في صفحة : 23 برقم 1 حرف الألف ، قال : آبي اللحم ، وقال : شهد حنينا وقتل بها ، وفي تجريد أسماء الصحابة 162/1 برقم 1676 ، وبعنوان : أبي اللحم ، في صفحة : 1 برقم 1 ، وقال : آبي اللحم الغفاري في اسمه عدّة أقوال ، روى عنه مولاه عمير حديثا.




