وأبدل العلاّمة رحمه اللّه في القسم الأوّل من الخلاصة (1) ياسرا بالياء المثنّاة من تحت ، والسين المهملة ب : ناشر بالنون والشين المعجمة فقال : خلف بن حمّاد بن ناشر بن المسيّب كوفي ، قال النجاشي إنّه : ثقة ، سمع من موسى بن جعفر عليهما السلام ، ثم نقل ما سمعته من ابن الغضائري.
وضبط في إيضاح الاشتباه (2) ناشرا بالنون والشين المعجمة ، بعد الألف والراء أخيرا .
وابن داود عدّه في القسم الأوّل (3) ، ونقل توثيق الكشّي مريدا به النجاشي ، ثم نقل عن ابن الغضائري أنّ أمره مختلط ، ثم قال : ذكرته في الضعفاء. ولكنّه لم يف بما وعد ، فلم يذكره في القسم الثاني.
وأقول : ظاهر العلاّمة وابن داود التوقّف في حال الرجل ، وهو غريب ، فإنّا قد ذكرنا غير مرّة أنّ قول ابن الغضائري لا وثوق به حتى يعارض توثيق النجاشي ، لكثرة تضعيفه رجالا ثقات ، مع إجمال قوله : أمره مختلط ، وقوله : يعرف حديثه وينكر ، كما شرحنا ذلك عند الكلام في معنى العبارتين في مقباس الهداية (4) ، وحينئذ فاللازم الأخذ
__________________
(1) الخلاصة : 66 برقم 4.
(2) إيضاح الاشتباه : 173 برقم 253 [المخطوط : 18 من نسختنا] ، قال : خلف بن حمّاد ابن ناشر : بالنون والشين المعجمة بعد الألف والراء أخيرا.
(3) ابن داود في رجاله : 140 برقم 558.
(4) مقباس الهداية 302/2 305 [الطبعة المحقّقة الاولى] ، قولهم : مخلّط ومختلط .. 298/2 301 قولهم : ضعيف الحديث .. إلى أن قال : يعرف حديثه وينكر ..




