__________________
ومن شعر خزيمة قوله في يوم الجمل ، كما جاء في الدرجات الرفيعة : 311 312.
أعائش خلّي عن علي وعيبه |
| بما ليس فيه إنّما أنت والده |
وصيّ رسول اللّه من دون أهله |
| وأنت على ما كان من ذاك شاهده |
وحسبك منه بعض ما تعلمينه |
| ويكفيك لو لم تعلمي غير واحده |
إذا قيل ما ذا عبت منه رميته |
| بخذل ابن عفان وما تلك آبده |
وليس سماء اللّه قاطرة دما |
| لذاك وما أرض الفضاء بمائدة |
وقوله أيضا في ذلك اليوم :
ليس بين الأنصار في حومة الحر |
| ب وبين العداة إلاّ الطعان |
وقراع الكماة بالقضب البيض |
| إذا ما تحطّم المران |
فادعها يستجب فليس من ال |
| خزرج والأوس يا علي جبان |
يا وصي النبي قد أجلت الحر |
| ب الأعادي وسارت الأضعان |
واستقامت لك الامور سوى الشا |
| م وفي الشام تظهر الأضغان |
حسبهم ما رأوا وحسبك منّا |
| هكذا نحن حيث كان وكانوا |
كما جاء في الدرجات الرفيعة : 312 ، وقالت منيعة بنت خزيمة بن ثابت ذي الشهادتين ترثي أباها رحمه اللّه وهي تقول :
عين جودي على خزيمة بالدم |
| ع قتيل الأحزاب يوم الفرات |
قتلوا ذا الشهادتين عتوّا |
| أدرك اللّه منهم بالترات |
قتلوه في فتية غير عزل |
| يسرعون الركوب في الدعوات |
نصروا السيّد الموفّق ذا العد |
| ل ودانوا بذاك حتى الممات |
لعن اللّه معشرا قتلوه |
| ورماهم بالخزي والآفات |
وأورد في الدرجات الرفيعة : 313 ، وصفّين لنصر بن مزاحم : 365 ، وفي شرح النهج لابن أبي الحديد 145/1 ، وقال : خزيمة بن ثابت الأنصاري ذو الشهادتين ، وكان بدريّا في يوم الجمل أيضا ، الأبيات المتقدّمة التي مطلعها :
ليس بين الأنصار في حومة الحر |
| ب وبين العداة إلاّ الطعان |
في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 245/1 : لمّا تقاعس محمّد يوم الجمل عن الحملة ، وحمل علي عليه السلام بالراية ، فضعضع أركان عسكر الجمل ، دفع إليه الراية وقال : امح الاولى بالاخرى ، وهذه الأنصار معك وضمّ إليه خزيمة بن ثابت




