لا يظهر لمّا نقله عن الكشّي والطوسي في ترجمة : خالد بن سعيد فائدة يعتدّ بها ، لاحتمال تعدّد خالد القمّاط يكنّى واحدا : أبا خالد ، وآخر : أبا سعيد ، كما لا يخفى.
وأجاب عنه الوحيد بأنّ الفائدة ثبت الاحتمال احتياطا ، كما هو دأبهم ، ويظهر في غير واحد من المواضع.
وأقول : الذي يستشمّ من كلام الداماد أنّ غرضه بيان أنّ خالد بن يزيد هو : أبو سعيد القمّاط ، المكنّى ب : أبي خالد القمّاط أيضا ، ولكن يبعد ما ذكره حينئذ ما عرفت من أنّ اسم أبي سعيد القمّاط هو : خالد بن سعيد ، وشتّان ما بين سعيد ويزيد ، ولو كان غرضه ذلك ، لكان المناسب أن يقول : إنّ لوالد خالد اسمين : سعيد ويزيد.
وبالجملة ؛ فكلماتهم في المقام مضطربة ، ومن جملة اضطراباتها ؛ أنّ ابن داود (1) عنون خالد بن زيد وكنّاه ب : أبي خالد القمّاط ، حيث قال : خالد بن زيد أبو خالد القمّاط (ق) (جخ) [أي من أصحاب الصادق عليه السلام ، ذكره الشيخ رحمه اللّه في رجاله] ، مهمل. انتهى.
والشيخ رحمه اللّه في باب الكنى من الفهرست (2) ، عنون أبا خالد القمّاط ،
__________________
128. وفي التكملة 614/1 : يزيد أبو خالد الكناسي. عن التقي : يمكن أن يكون هذا هو أبو خالد القمّاط كما فهمه الفاضل الاسترآبادي ، وفي مرآة العقول : الحديث مجهول على المشهور ، وكأنّ الوالد قدّس سرّه يعدّه صحيحا لظنّه اتحاد يزيد الكناسي وأبي خالد القمّاط.
(1) رجال ابن داود : 137 برقم 539 طبعة جامعة طهران [وطبعة نشر الرضي قم : 87 برقم (549)].
(2) الفهرست : 214 215 برقم 827 الطبعة الحيدرية [وفي طبعة جامعة مشهد : 373 برقم (834) ، والطبعة المرتضوية (النجف الأشرف) : 184 برقم (806)].




