__________________
[7429]
57 خالد بن المعمر السدوسي
يعدّ من أصحاب الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام كما في كتاب وقعة صفّين لابن مزاحم : 117 : ولكن الظاهر رجع عنه بعد ذلك.
انظر صفحة : 306 من ذلك الكتاب ، وفيه : أنّ معاوية أطمعه في إمرة خراسان فتقاعس في الحرب ..
أقول : جاء في كتاب صفّين لنصر بن مزاحم : 117 : .. فاستعمل ابن عباس على البصرة أبا الأسود الدؤلي ، وخرج حتّى قدم على علي [عليه السلام] ومعه رؤوس الأخماس : خالد بن المعمر السدوسي .. ، وفي صفحة : 195 : وكان عليّ [عليه السلام] يخرج الأشتر مرّة في خيله .. إلى أن قال : ومرّة خالد بن معمّر السدوسي ، وفي صفحة : 205 : إنّ عليا عليه السلام ومعاوية عقدا الألوية ، وأمّرا الأمراء ، وكتّبا الكتائب ، واستعمل عليّ [عليه السلام] على الخيل عمار بن ياسر .. إلى أن قال : وعلى ذهل البصرة خالد بن المعمر السدوسي ، وفي صفحة : 287 ، بسنده : .. إنّ ناسا كانوا أتوا عليا [عليه السلام] قبل الوقعة في هذا اليوم ، فقالوا : إنّا لا نرى خالد بن المعمر السدوسي إلاّ قد كاتب معاوية ، وقد خشينا أن يتابعه ، فبعث إليه عليّ [عليه السلام] وإلى رجال من أشرافهم ، فحمد اللّه ربّه تبارك وتعالى وأثنى عليه ، ثم قال : «أمّا بعد ؛ يا معشر ربيعة! فأنتم أنصاري ، ومجيبوا دعوتي ، ومن أوثق حيّ في العرب في نفسي ، وقد بلغني أنّ معاوية قد كاتب صاحبكم خالد ابن المعمّر ، وقد أتيت به ، وقد جمعتكم له لأشهدكم عليه ، وتسمعوا أيضا منّي ومنه».
ثم أقبل عليه ، فقال : «يا خالد بن المعمّر! إن كان ما بلغني عنك حقّا فإنّي أشهد اللّه ومن حضرني من المسلمين أنّك آمن حتى تلحق بالعراق أو بالحجاز أو أرض لا سلطان لمعاوية فيها ، وإن كنت مكذوبا عليك فأبّر صدورنا بأيمان نطمأن إليها ..».




