كان يومئذ بالشام ؛ فإنّه روى عن الكتاب المذكور بإسناده عن البيهقي ، عن علي ابن محمّد بن الأديب ، يذكر بإسناده له أنّ رأس الحسين عليه السلام لمّا صلب بالشام أخفى خالد بن معدان وهو من أفضل التابعين شخصه عن أصحابه ، فطلبوه شهرا حتّى وجدوه ، فسألوه عن عزلته ، فقال : أما ترون ما نزل بنا؟! ثم أنشأ يقول :
جاءوا برأسك يا بن بنت محمّد .. إلى آخر الأبيات (1).
وأقول : يستفاد من تأميره على الجيش عدالته ووثاقته ، مضافا إلى قول ابن عباس : هو من أهل الدين والصلاح والنجدة.
__________________
(1) أقول : سلف منا مستدركا تحت عنوان : خالد بن سعدان برقم (7363) أنّ الصحيح فيه : خالد بن معدان ؛ لأنّ جبير بن نقير الحضرمي الصحابي الذي صرّح في اسد الغابة 272/2 بأنّ خالد بن معدان يروي عنه .. فلاحظ تلك الترجمة.
حصيلة البحث
إنّ خالد بن معدان الطائي الذي أرسله ابن عباس لنصرة معقل ينبغي عدّه حسنا والناظم للأبيات الأربعة إن كان هو المترجم كان حسنه أوضح ، أما خالد بن غفران فلا أعرفه فهو مجهول موضوعا ، مع احتمال وقوع التصحيف في الاسم ، واللّه العالم.
[7427]
56 خالد بن المعرض السكسكي
كان من أصحاب الإمام أمير المؤمنين على عليه السلام ، كما في كتاب وقعة صفّين لابن مزاحم : 507. ولكن في وثيقة التحكيم عدّ من أصحاب معاوية عليه الهاوية.
حصيلة البحث
المعنون إن كان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام كان مهملا ، وإلاّ فإن شارك في الصحيفة عدّ من أضعف الضعفاء.




