إيّاه بالخاء المعجمة. والعجب من تعليله ما قاله : بعدم وجود بني خميس بالخاء المعجمة في أسماء القبائل (1).
فإنّ فيه ؛ أنّ النسبة لا تنحصر في النسبة إلى القبيلة ، فإنّ النسبة إلى الأماكن والصنائع في غاية الكثرة.
__________________
(1) قال كحالة في معجم قبائل العرب 360/1 362 : خميس : فرع من أجشم من يام إحدى قبائل نجران والجوف (عن قلب جزيرة العرب لفؤاد حمزة : 302) ، ثمّ قال : خميس بن أدّ : بطن من العدنانية ، وهم بنو خميس بن أدّ بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان (عن نهاية الأرب للنويري 344/2) ، ثمّ قال : خميس ابن ربيعة : بطن حاربوا آل الشريد (عن الأغاني 218/11 طبعة دار الكتب المصرية) ، وقال : خميس بن عامر : فخذ من مياههم جبار (عن القاموس المحيط 385/1) ، وقال أيضا : خميس بن عروة : بطن من زعبة من هلال بن عامر من العدنانية (عن تاريخ ابن خلدون 57/6).
حصيلة البحث
لم أجد في المعاجم الرجاليّة والحديثيّة ما يعرب عن حاله ، فهو ممّن لم يبيّن حاله .. وتضعيفات العامّة أعمّ ، إذ لا تدلّ على تشيّعه.
[7294]
3 خازم بن حكيم
عدّه البرقي في رجاله : 44 في أصحاب الصادق عليه السلام ، وزاد قوله : روى عنه عبد الصمد بن بشير بن ربيع الخولاني.
حصيلة البحث
لم أجد في المعاجم الرجاليّة والحديثيّة من عنونه سوى البرقي ، فهو على هذا إما مهمل كما هو الظاهر ، أو مجهول الحال.




