ابن بابويه [القمي] ، عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، أنّه قال : لا أرويه ؛ لأنّه موضوع ، وضعه محمّد بن موسى الهمداني. انتهى.
وعنونه في القسم الثاني من الخلاصة (1) ، على ما عنونّاه به ، ونقل عن الشيخ الطوسي ما نقلناه ، ثم قال : وهذا لا يدلّ على جرح الرجل ، إلاّ أنّ كتابه المنسوب إليه لا يعتمد عليه. انتهى.
وأقول : ما ذكره موجّه ، إلاّ أنّه فرع ثبوت وثاقة الرجل ، أو الاعتماد عليه من وجه آخر ، وإلاّ لكان هو من المجاهيل أقلا ، فيتّحد نتيجة مع جرحه الذي نفاه قدّس سرّه.
وعنونه ابن داود في القسم الثاني (2) ، واقتصر على نقل ما في الفهرست ، من دون أن يلحقه بشيء.
__________________
(1) الخلاصة : 220 برقم 2.
(2) ابن داود في رجاله : 451 برقم 167 ، وفي نقد الرجال : 123 برقم 23 [الطبعة المحقّقة 185/2 برقم (1768)] : خالد بن سدير بن حكيم بن صهيب الصيرفي (جش) ، خالد بن عبد اللّه بن سدير له كتاب ، ذكر أبو جعفر محمّد بن علي بن بابويه ، عن محمّد ابن الحسن بن الوليد أنّه قال : لا أرويه لأنّه موضوع ، وضعه محمّد بن موسى الهمداني (ست) ، والظاهر أنّ ما ذكره النجاشي والشيخ في الفهرست واحد ، وفي إتقان المقال : 281 نقل عبارة الفهرست في قسم الضعفاء ، وقال : قلت : وهذا لا يقتضي ضعفه إن لم يقتضي قوّته ، وكيف كان فكأنّه الذي ذكره (جش) بعنوان : ابن سدير بن حكيم بن صهيب الصيرفي ، مهملا.
حصيلة البحث
إنّ وضع كتاب ونسبته إلى المعنون لا يوجب ضعفه ، بل ربّما يشير إلى نباهته وجلالته ، وحيث لم نعثر في المعاجم على ما يوضّح حاله ، فهو ممّن لم يبيّن حاله.




