عندهما على تمامية التوثيق المذكور ، فتأمّل جيّدا (1).
ثم إنّ التوثيق وإن كان في مطلق خالد بن عبد الرحمن ، إلاّ أنّ ظاهر ابن داود كون ما في الخلاصة عين ما في رجال الشيخ رحمه اللّه حيث عنونه بما عنونّاه به ، المتضمّن لتكنيته ب : أبي الهيثم ، ووصفه له ب : العطّار.
__________________
(1) أقول : الظاهر أنّ الحكم بوثاقة المترجم أو حسنه يدور حول نقل توثيق ابن نمير ، وحيث كونه عاميّا ولا نتّفق مع العامّة فيما تتحقّق به الوثاقة ، فلا بدّ من الحكم على المعنون بالجهالة ، إلاّ إذا استفدناه من عدّ العلاّمة وابن داود له في القسم الأوّل المعدّ لذكر الثقات ساكتين عليه ، أنّ هناك قرائن عثروا عليها تلزمهم عدّه في الباب الأوّل من الكتاب ، وحينئذ يجوز عدّه حسنا.
حصيلة البحث
بعد الاطلاع على كلمات العامّة والتوثيق لبعضهم وتضعيف أخرين له وبعض القرائن أعدّه عاميّا ضعيفا ، واللّه العالم.
[7388]
27 خالد بن عبد الرحمن المدائني
جاء في الأمالي للشيخ الطوسي 193/1 194 طبعة مطبعة النعمان [وصفحة : 190 191 حديث 322 تحقيق مؤسسة البعثة] الجزء السابع ، وبالإسناد : أخبرنا محمّد بن محمّد ، قال : أخبرنا أبو بكر محمّد بن عمر الجعابي ، قال : حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد الهمداني ، قال : أخبرني عمر بن أسلم ، قال : حدّثنا سعيد بن يوسف البصري ، عن خالد بن عبد الرحمن المدائني ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبي ذر الغفاري ، قال : رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ..
وبالسند والمتن المتقدّم في الأمالي للشيخ المفيد : 169 المجلس الحادي والعشرون حديث 7.
وعنهما في بحار الأنوار 23/68 حديث 41 مثله.
وجاء أيضا في بشارة المصطفى : 164 حديث 128.




